🇪🇬 هشام عبد الحميد يوضح موقفه من العودة إلى مصر
علّق الفنان هشام عبد الحميد على الأنباء المتداولة بشأن قرب عودته إلى مصر بعد سنوات من الإقامة خارج البلاد، مؤكدًا أنه تابع ردود الأفعال التي صاحبت الحديث عن عودته، وقرر إصدار بيان يوضح من خلاله عددًا من التفاصيل المتعلقة بموقفه ومسيرته خلال سنوات الغياب.
وأوضح عبد الحميد أن العودة إلى الوطن، من وجهة نظره، حق لكل إنسان، مشيرًا إلى أنه تابع اختلاف الآراء حول عودته، لكنه رأى ضرورة الرد على ما وصفه باتهامات وُجهت إليه دون دليل.
💬 «تسارع كثيرون في إلصاق التهم بي دون أي دليل»
قال هشام عبد الحميد في بداية بيانه إنه تابع باهتمام ردود الأفعال حول خبر قرب عودته إلى مصر، مؤكدًا أن هذا الأمر دفعه إلى توضيح بعض النقاط بعد ما اعتبره إلصاقًا للاتهامات به من دون أدلة.
وأضاف أنه أراد أن يوضح للجمهور تفاصيل السنوات التي قضاها خارج مصر، خصوصًا في ظل تداول معلومات وتعليقات ربطت بينه وبين مواقف أو تصريحات لم يصدرها، بحسب روايته.
✈️ من مصر إلى كندا ثم إسطنبول
استعرض عبد الحميد في بيانه مراحل إقامته خارج مصر، موضحًا أنه غادر البلاد مع أسرته عام 2010 متجهًا إلى كندا، حيث أقام حتى عام 2016.
وأشار إلى أنه انتقل في عام 2016 من كندا إلى إسطنبول لتقديم برنامج فني ثقافي، بعد أن كان قد عرض فكرته على عدد من القنوات المصرية الرسمية والخاصة، موضحًا أن المشروع لم ينفذ في مصر في ذلك الوقت بحجة ارتفاع ميزانيته.
🎬 برنامج فني وثقافي من إسطنبول
تحدث الفنان عن البرنامج الذي قدمه في إسطنبول، موضحًا أنه كان يهدف إلى تقديم محتوى فني وثقافي مختلف، وأن الفكرة كانت موجودة لديه قبل مغادرته مصر بسنوات.
وقال إنه تناول من خلال البرنامج أفلامًا عربية وأجنبية وشخصيات فنية وثقافية، كما ناقش أفكار عدد من الشخصيات العامة التي كان يرى أهمية عرض تجربتها وتحليلها، بحسب ما ورد في بيانه.
وأشار كذلك إلى أنه قدم حلقات تناولت أفلام الحرب وبطولات الجيش المصري وموسيقى الأفلام، وقال إن البرنامج تعرض خلال فترة تقديمه لانتقادات وهجوم من بعض التيارات الدينية، وفق روايته لما حدث.
🔎 «حمّلوني تجاوزات الآخرين»
كان من أبرز النقاط التي تناولها هشام عبد الحميد في بيانه اعتراضه على ما قال إنه نسبة تصريحات ومواقف إلى شخصه لم تصدر عنه.
وأوضح أنه يرى أن البعض خلط بينه وبين الفنان هشام عبد الله، مؤكدًا أن تشابه الاسم أدى، بحسب قوله، إلى تحميله تصريحات ومواقف لا تخصه.
وأضاف أنه يتحدى أن يتم نشر تصريح موثق له، صوتًا وصورة أو من مصدر موثوق، يتضمن إساءة إلى الدولة المصرية أو النظام أو الرئيس.
📺 «حلقات البرنامج جميعها متاحة للمشاهدة»
استند عبد الحميد في توضيحه إلى أرشيف البرنامج نفسه، مشيرًا إلى أن حلقاته متاحة للمشاهدة، وأنه يرى أن بإمكان من يريد التحقق من مواقفه العودة إليها مباشرة.
وقال في بيانه إن حلقات البرنامج، بحسب وصفه، لا تتضمن تجاوزًا أو إساءة لأي شخص أو مسؤول أو مؤسسة، داعيًا إلى مراجعة المحتوى الأصلي بدلًا من الاعتماد على تصريحات منسوبة إليه من دون توثيق.
🇪🇬 «كل الدعم للدولة المصرية وللرئيس السيسي»
وفي ختام الجزء المتعلق بموقفه العام، أعلن هشام عبد الحميد في بيانه دعمه للدولة المصرية والنظام المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة.
وتأتي هذه العبارة ضمن توضيحه لموقفه من الجدل الذي صاحب الحديث عن عودته، حيث أراد من خلالها، بحسب سياق بيانه، تأكيد أنه لا يتبنى المواقف التي نسبها إليه البعض، وأنه يرى أن ما قيل عنه لا يعكس مواقفه التي يعلنها الآن.
❤️ «أردت أن أعود لمصر محبًا وعاشقًا»
تحدث عبد الحميد كذلك عن رغبته في العودة إلى مصر، مؤكدًا أن الصورة التي يريد أن يعود بها ليست مرتبطة بالاعتذار عن أمر يقول إنه لم يرتكبه.
وقال: «أردت أن أعود لمصر الحبيبة، محبًا وعاشقًا، لا مهزومًا متوسلًا معتذرًا، لأني لم ولن أعتذر عن خطأ لم أفعله أو ذنب لم أقترفه».
وتكشف هذه العبارة عن الطريقة التي اختار بها الفنان عرض موقفه من فكرة العودة، خاصة في ظل الجدل الذي ظهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول أخبار عن قرب عودته.
🗓️ ماذا حدث في السنوات الأخيرة؟
أوضح هشام عبد الحميد أنه غادر تركيا عام 2022 وعاد إلى كندا، حيث استمر في الإقامة هناك حتى وقت إصدار البيان.
وأشار إلى أن إنتاج البرنامج كان قد استمر لفترة من خلال قيامه بتصوير الحلقات بنفسه وإرسالها إلى القناة، قبل أن يتوقف البرنامج نهائيًا.
وبذلك قدم الفنان تسلسلًا زمنيًا للإقامة بين مصر وكندا وتركيا، في محاولة لوضع السنوات الماضية ضمن سياق واضح أمام الجمهور.
✨ بيان يرد على الجدل ويحدد رواية هشام عبد الحميد
جاء بيان هشام عبد الحميد في أعقاب موجة من الجدل حول عودته المحتملة إلى مصر، ليعرض من خلاله روايته الشخصية لما حدث خلال سنوات إقامته خارج البلاد، وما يعتبره تصريحات أو مواقف نُسبت إليه دون دليل.
كما تضمن البيان إعلان موقفه الحالي من الدولة والرئيس، إلى جانب تأكيده رغبته في العودة إلى مصر دون تقديم اعتذار عن أمر ينفي ارتكابه.
وفي ختام بيانه، وجه الفنان الشكر إلى من دعموه وكتبوا عنه، في حين عبّر عن رفضه لما وصفه بالاتهامات والإساءات التي وُجهت إليه من دون دليل.
ما رأيك في بيان هشام عبد الحميد بشأن عودته إلى مصر وتوضيحه للمواقف والتصريحات المنسوبة إليه؟ 💬🇪🇬



