الجرائم الإلكترونية وقضايا النصب الرقمي في القانون المصري: سبل الحماية والطعن الجنائي
مع تسارع المعاملات الرقمية والتحويلات المالية عبر الإنترنت، تفاقمت قضايا الاحتيال الإلكتروني وسرقة البيانات والابتزاز الرقمي. يوضح المستشار أحمد جمعة، مستشار التحكيم الدولي والمحامي الجنائي، الإجراءات القانونية الحاسمة لإثبات الحقوق وتتبع الجناة وفقاً لقانون تقنية المعلومات المصري رقم 175 لسنة 2018.
أخطر أنماط الجرائم السيبرانية الشائعة في ساحات المحاكم المصرية
لم تعد الجريمة تقتصر على النشل أو السرقة التقليدية؛ بل باتت تُدار عبر شاشات الهواتف والحواسيب باستخدام حيل تقنية ونفسية متقدمة توقع الضحايا في فخ الخسائر المالية الفادحة:
النصب عبر المحافظ الإلكترونية والـ OTP
انتحال صفة موظفي البنوك أو شركات الاتصالات للاستيلاء على رموز التحقق السري وسحب الأموال فوراً من الحسابات المصرفية.
منصات التوظيف والاستثمار الوهمي
إغراء الضحايا بأرباح يومية خيالية عبر مهام إلكترونية وهمية، ثم تجميد الأموال وطلب مبالغ إضافية لفك الحظر والهروب.
الابتزاز الإلكتروني واختراق الخصوصية
سرقة الحسابات والصور الشخصية أو المحادثات وتهديد الضحايا بنشرها مقابل مبالغ مالية، وتعد من الجنايات المشددة قانوناً.
الاحتيال التجاري واختراق إيميلات الشركات
اعتراض المراسلات التجارية بين المصانع والموردين وتغيير الحسابات البنكية لفواتير الاستيراد والتصدير للاستيلاء عليها.
خطوات عملية وقانونية فور التعرض للنصب الإلكتروني
ينصح المستشار أحمد جمعة بسرعة اتخاذ هذه الخطوات دون تردد للحفاظ على مشروعية الدليل الجنائي:
المستشار أحمد جمعة
مستشار تحكيم دولي ومحامٍ متخصص في القضايا الجنائية والجرائم الإلكترونية والشركات



