اخبار مصر

عملية إنقاذ استثنائية لسلحفاة مهددة بالانقراض على سواحل الإسكندرية

السبت , 21 يونيو 2025 / 04:31 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
إطلاق سلحفاة بحرية نادرة في سواحل الإسكندرية بعد تأهيلها

مصر تنجح في إطلاق سلحفاة بحرية نادرة قادمة من اليونان بعد تأهيلها بمحمية اشتوم الجميل، ضمن جهود حماية الكائنات المهددة بالانقراض.

إعلان / Advertisement

نجح مركز إنقاذ السلاحف البحرية التابع لمحمية «اشتوم الجميل» بمحافظة بورسعيد، بالتعاون مع جهاز شؤون البيئة بالإسكندرية، في تنفيذ عملية بيئية دقيقة تمثلت في إطلاق سلحفاة بحرية من نوع "ذات الرأس الكبير" في البحر المتوسط، بعد التأكد من استقرار حالتها الصحية وقدرتها على مواصلة حياتها في بيئتها الطبيعية. وتُعد هذه العملية الثانية من نوعها بعد إنقاذ سلحفاة مماثلة خلال فبراير الماضي.

وتُعد السلحفاة، المعروفة باسم "تايتو"، من الأنواع البحرية النادرة والمهددة بخطر الانقراض، وقد تم استقبالها من مركز إنقاذ السلاحف في دولة اليونان، حيث خضعت لفترة علاج وتأهيل طويلة بعد إصابة خطيرة في منطقة الرأس، إثر تعرضها لحادث غير معلوم في عرض البحر.
وصرّحت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن هذه العملية البيئية تأتي تأكيدًا على التزام الدولة المصرية بحماية الكائنات المهددة بالانقراض، وتفعيل اتفاقيات التعاون الدولي في مجالات التنوع البيولوجي، مشيرة إلى أن السلحفاة تم ترقيمها بكود تعريفي دولي (L٤٧٢٧ - L٤٧٢٨) ضمن منظومة تتبع السلاحف البحرية، بالتنسيق مع الجهات اليونانية المختصة، بما يضمن مراقبة تحركاتها وقياس فاعلية عمليات التأهيل.

وأضافت أن السلحفاة من الإناث، ويُقدّر عمرها بأقل من ١٥ عامًا، وهو ما يمنحها فرصة كبيرة للتكاثر مستقبلاً والمساهمة في تعزيز أعداد هذا النوع الحيوي النادر في مياه البحر المتوسط.

وقد خرجت السلحفاة أمس من مقر الجهاز بالإسكندرية، برفقة فريق بيئي متخصص من الوزارة، وتم إطلاقها صباح اليوم في أحد المواقع المحددة بيئيًا على سواحل المدينة، بعد تسجيل جميع القياسات البيولوجية الخاصة بها، والتي شملت:

طول الصدفة: ٦٣ سم

عرض الصدفة: ٥٧ سم

الزعنفة الأمامية: ٣٤ سم

الزعنفة الخلفية: ٢٣ سم

طول الرأس: ١٧ سم

عرض الرأس: ١٥ سم

الوزن: ٤٠ كجم
وشددت وزيرة البيئة على أن نجاح مثل هذه العمليات هو نتاج جهود متواصلة لتطوير برامج الإنقاذ البحري في مصر، وتوفير الإمكانيات البشرية والعلمية لرعاية الكائنات البحرية المُصابة، مؤكدة أهمية العمل المشترك مع شركاء من الخارج مثل مركز الإنقاذ البحري في اليونان، وجمعية الإنقاذ البحري بالإسكندرية.

ويأتي هذا الحدث ليُكمل نجاح التجربة الأولى في إنقاذ السلحفاة "دريا" في فبراير ٢٠٢٥، والتي خضعت لعلاج مكثف في مركز اشتوم الجميل، قبل إطلاقها في البحر المتوسط بعد استقرار حالتها تمامًا.

وتُعد السلاحف البحرية من الكائنات البيئية المهمة التي تسهم في توازن النظام البيئي البحري، ويُمثل الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين الدول والمجتمعات.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل