في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحة لاكتشاف المواهب، برز اسم الطفلة "حبيبة"، التي لا يتجاوز عمرها 15 عامًا، كواحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في مجال الطهي المنزلي. بدأت حبيبة رحلتها من داخل مطبخها البسيط، حيث قامت بتصوير مقاطع فيديو قصيرة تقدم فيها وصفات سهلة ومحببة للأطفال والكبار، بأسلوب طفولي مليء بالحيوية والعفوية.
ورغم صغر سنها، نجحت حبيبة في أن تُكوِّن قاعدة جماهيرية واسعة، بفضل طريقتها الطبيعية في الكلام، وابتسامتها الدائمة، وقدرتها على شرح الخطوات بشكل مبسط. العديد من المتابعين عبروا عن إعجابهم بها، مؤكدين أن ما تقدمه يضفي طابعًا منزليًا دافئًا على وصفات الطعام.
زاد انتشار حبيبة بعد أن قام صانع المحتوى الشهير "إسلام فوزي" بنشر مقطع فيديو يتحدث فيه عنها، ويستعرض فيه أبرز وصفاتها وأكثرها مشاهدة. الفيديو لاقى تفاعلًا كبيرًا، واعتبره البعض نقطة تحوّل في مسيرتها الرقمية.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد؛ فبعد النجاح الذي حققته، تواصل معها أحد المطاعم الشهيرة في مصر، وتم التعاقد معها للمشاركة في إعداد قائمة طعام خاصة للأطفال. هذه الخطوة اعتبرها كثيرون بداية حقيقية لدخول حبيبة عالم الطهي المهني، رغم صغر سنها.
ما يميز قصة حبيبة ليس فقط موهبتها في الطبخ، بل شغفها، واجتهادها، وقدرتها على استخدام وسائل بسيطة لإيصال محتوى مؤثر وناجح. حبيبة أصبحت نموذجًا ملهمًا للأطفال الذين يمتلكون شغفًا تجاه مهارات معينة، ويمكنهم تحويله إلى مشروع ناجح عبر الإنترنت.


