وتسود قناعة داخل تل أبيب بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، سواء بصفته الحالية أو في حال ترشحه مجددًا، سيحرص على أن يُنظر إليه كشخص لعب دورًا حاسمًا في هذه المرحلة الحرجة، وليس كمجرد متفرج. ويعتقد أن هذا التوجه مدفوع باعتبارات داخلية تتعلق بصورته السياسية وتأثيره في الرأي العام الأمريكي والدولي.
على صعيد آخر، من المنتظر أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا مغلقًا في مخبأ سري في تمام الساعة العاشرة مساءً، بمشاركة كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية والعسكرية، ضمن اللقاءات الليلية التي تعقدها الحكومة المصغرة المكلفة بإدارة التصعيد مع إيران. وتُعقد هذه الاجتماعات بشكل شبه يومي في ضوء المستجدات المتسارعة وخشية حدوث تصعيد واسع النطاق.
وتُظهر المؤشرات الميدانية والسياسية أن إسرائيل تستعد لمرحلة أكثر تعقيدًا من المواجهة مع طهران، في ظل الترقب لانضمام قوى دولية فاعلة في أي عمليات عسكرية مرتقبة، وهو ما قد يُعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.



