شهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية مظاهر احتفالية واسعة قبل افتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أبرز المشروعات الثقافية والحضارية في تاريخ مصر الحديث، والذي يُعد بوابة جديدة للعالم نحو كنوز الفراعنة وإبداع المصريين عبر العصور.
في الساعات الأخيرة، غمرت الفرحة وجوه المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع والساحات العامة للاحتفال بهذا الحدث المنتظر، وظهرت الأعلام المصرية ترفرف في سماء القاهرة، بينما صدحت الهتافات بالفخر والانتماء لوطن الحضارة والتاريخ.
وفي مشهد مهيب من وسط البلد والمناطق المحيطة، خرجت الأسر والأطفال مرتدين الأزياء الفرعونية تعبيرًا عن حبهم لتراثهم الأصيل، في مشهد يجسد الهوية المصرية المتجذرة في وجدان الأجيال الجديدة.
ولم تقتصر الاحتفالات على الشوارع فقط، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر وسم “المتحف المصري الكبير” مواقع البحث، وتفاعل معه آلاف المصريين الذين عبروا عن فخرهم بإنجاز بلادهم التاريخي، مؤكدين أن الافتتاح المنتظر هو رمز لانتصار مصر الحديثة على التحديات.
قال أحد المعلقين: “مصر تكتب فصلاً جديدًا في مجدها، المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل شهادة على عظمة المصريين وقدرتهم على البناء والإبداع.”
فيما كتب آخر: “تحيا مصر بتاريخها، تحيا مصر بأبنائها الذين يصنعون الحاضر ويرممون الماضي ليبقى خالدًا.”
ويُنتظر أن يشهد المتحف لحظة افتتاحه الرسمي حضورًا دوليًا واسعًا، إلى جانب عروض فنية مبهرة تعكس عبق التاريخ وروعة الفن المصري، ليكون أكبر متحف أثري في العالم ومصدر إلهام للأجيال القادمة.


