أصبح التوتر جزءًا من الحياة اليومية لدى كثير من الأشخاص، ومع استمرار الضغوط المختلفة قد يفرز الجسم كميات أعلى من هرمون الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر. ويؤكد خبراء الصحة أن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا في مساعدة الجسم على التحكم في مستويات هذا الهرمون.
وتشير دراسات غذائية إلى أن إدراج بعض الأطعمة الغنية بالعناصر المفيدة في النظام الغذائي اليومي قد يساعد في تقليل التوتر وتحسين التوازن الهرموني داخل الجسم.
الأفوكادو
يُعد الأفوكادو من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، إذ يحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة التي تساعد في دعم توازن الهرمونات في الجسم. كما أنه مصدر جيد للبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران يساهمان في تنظيم ضغط الدم وتهدئة الجهاز العصبي، وهو ما يساعد في تقليل تأثير التوتر.
ويمكن تناول الأفوكادو بعدة طرق، مثل إضافته إلى السلطات أو العصائر أو وضعه على خبز الحبوب الكاملة كوجبة خفيفة صحية.
الشوكولاتة الداكنة
تُعرف الشوكولاتة الداكنة بقدرتها على تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر. ويُنصح باختيار الأنواع التي تحتوي على 70% من الكاكاو أو أكثر، لأنها غنية بمركبات الفلافونويدات التي تعمل كمضادات للأكسدة وتساعد على تقليل الالتهابات في الجسم.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول كمية معتدلة من الشوكولاتة الداكنة قد يساهم في تقليل مستويات الكورتيزول وتحفيز إفراز السيروتونين المرتبط بالشعور بالسعادة.
الموز
يُعتبر الموز من الخيارات الغذائية السهلة والمفيدة للتخفيف من التوتر، إذ يحتوي على فيتامين ب6 والبوتاسيوم والكربوهيدرات الطبيعية التي تساعد الجسم على إنتاج السيروتونين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن تحسين المزاج.
كما يساعد الموز في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، ما يساهم في تقليل التقلبات المرتبطة بارتفاع هرمون التوتر.
المكسرات
تعد المكسرات مثل اللوز والجوز مصدرًا غنيًا بالمغنيسيوم والدهون الصحية، وهي عناصر تساعد على دعم صحة الجهاز العصبي وتقليل التوتر. كما أنها تمنح الجسم طاقة مستقرة وتساعد على تحسين التركيز.
الزبادي
تساعد الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي في دعم صحة الأمعاء، وهو ما يرتبط بشكل مباشر بالحالة النفسية، إذ تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء وتحسن المزاج وتقليل التوتر.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



