ريجيم الكيتو يعتمد على خفض الكربوهيدرات وزيادة الدهون، ما يدفع الجسم إلى حالة الكيتوزية، حيث يستخدم الدهون كمصدر أساسي للطاقة بدلاً من الجلوكوز. ورغم فوائده القصيرة المدى، يحذر الأطباء من مخاطر اتباعه طويل الأمد، والتي تشمل:
1- أعراض شبيهة بالإنفلونزا
في بداية الكيتو، قد يشعر الشخص بالصداع، الدوار، التعب، الغثيان والإمساك بسبب التحول إلى حرق الدهون كمصدر للطاقة.
2- جفاف شديد
الكيتوزية قد تزيد إفراز الصوديوم والماء من الجسم، مسببة جفاف الفم، الدوار والصداع.
3- الإمساك
قلة الألياف والسعرات الحرارية قد تؤدي لصعوبة في التبرز، براز صلب، أو ألم في المعدة.
4- نقص العناصر الغذائية
تقييد الفواكه والحبوب والبقوليات يقلل من تناول الكالسيوم، فيتامين د، المغنيسيوم والفوسفور، مما يؤدي إلى أعراض نقص غذائي.
5- انخفاض مستويات السكر في الدم
قد يسبب النظام انخفاض السكر في الدم، خصوصًا عند مرضى السكري، مع أعراض تشمل التوتر، التعب، الدوار والصداع.
6- تأثيرات على الكلى
زيادة الحموضة في البول وزيادة البروتين الحيواني قد تزيد من خطر تكوّن حصى الكلى.
7- ضعف العظام
التكيف مع الكيتوزية قد يؤدي لفقدان كثافة المعادن في العظام، مما يضعف صحتها وقوتها.
8- مشاكل الكبد على المدى الطويل
الالتزام الصارم بالكيتو قد يزيد تراكم الدهون في الكبد، ويؤدي لارتفاع إنزيمات الكبد وربما الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
يؤكد الخبراء أن الالتزام بالكيتو لفترة قصيرة قد يكون مفيدًا، لكن المداومة الطويلة تتطلب استشارة طبية دقيقة ومتابعة دورية لتجنب هذه المخاطر.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت.



