مفاجأة علمية لعشّاق الجبن! الجبن كامل الدسم قد يحميك من الخرف
أظهرت دراسة حديثة أن تناول الجبن أو الكريمة الغنية بالدهون بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، حيث قد تقلل بعض أنواع الجبن عالي الدسم مثل جبن البري والبارميزان من احتمالية الإصابة بالمرض.
ربطت دراسة سويدية حديثة بين النظام الغذائي وصحة الدماغ، مؤكدة أن تناول الجبن عالي الدسم أو الكريمة بانتظام قد يكون وسيلة طبيعية للوقاية من الخرف لدى البالغين في منتصف العمر، ما يفتح آفاقًا جديدة حول فوائد منتجات الألبان للدماغ.
تفاصيل الدراسة والمنهجية
-
شملت الدراسة متابعة أكثر من 27,000 شخص بالغ في منتصف العمر، مع مراقبة عاداتهم الغذائية وصحتهم على مدى عقود.
-
ركز الباحثون على استهلاك الأطعمة عالية الدسم مثل الجبن والكريمة، وقارنوا بين من تناولوا هذه الأطعمة بانتظام وبين من لم يتناولوا أي منها.
أهم النتائج
-
تناول 20 غرامًا من الكريمة يوميًا، أي ما يعادل ملعقة ونصف تقريبًا، ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%.
-
تناول 50 غرامًا من الجبن عالي الدسم يوميًا أدى إلى انخفاض خطر الإصابة بنسبة 13% مقارنة بأولئك الذين تناولوا أقل من 15 غرامًا يوميًا.
-
بعض أنواع الجبن عالية الدسم تشمل الشيدر، البارميزان، الستيلتون، وجبن البري، والتي تحتوي على أكثر من 20% دهون.
تفسير الفوائد المحتملة
-
الجبن يحتوي على عناصر غذائية مهمة قد تعزز وظائف الدماغ، مثل البروتين والكالسيوم وبعض الدهون المفيدة.
-
النتائج تشير إلى أن بعض المنتجات عالية الدسم قد تحافظ على صحة الدماغ وتحد من التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.
إرشادات السلامة الصحية
-
توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية بعدم استهلاك أكثر من 30 غرامًا من الجبن يوميًا، بسبب محتواه من الدهون المشبعة والملح.
-
ينصح أيضًا بالحفاظ على وزن صحي، ضبط ضغط الدم، وتجنب الإفراط في شرب الكحول لتقليل خطر الإصابة بالخرف.
تعليق الباحثة
قالت البروفيسورة إميلي سونستيدت، خبيرة التغذية في جامعة لوند: «على مدى عقود، كان الجبن يُصنف أحيانًا كطعام غير صحي يجب الحد منه، لكن دراستنا أظهرت أن بعض منتجات الألبان عالية الدسم قد تقلل خطر الخرف، مما يعيد النظر في الافتراضات القديمة حول الدهون وصحة الدماغ».
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



