كشفت دراسة طبية حديثة عن تصاعد مقلق في معدلات الإصابة بأمراض الكبد الأيضية، لتتحول من مجرد مشكلة صحية محدودة إلى تهديد عالمي واسع النطاق، مع توقعات بأن تطال مليارات البشر خلال السنوات المقبلة.
ووفقًا للنتائج، قد يصل عدد المصابين بهذه الأمراض إلى نحو 1.8 مليار شخص بحلول عام 2050، مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة وزيادة مستويات السكر في الدم، وهي عوامل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنمط الحياة الحديث.
وتشير التقديرات الحالية إلى أن عدد الحالات قد بلغ بالفعل نحو 1.3 مليار شخص حول العالم، بزيادة ضخمة وصلت إلى 143% خلال العقود الثلاثة الماضية، وهو ما يعكس تسارعًا غير مسبوق في انتشار هذه الأمراض.
ويُعد مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي من أبرز هذه الحالات وأكثرها شيوعًا، حيث يصيب نسبة كبيرة من السكان، حتى بين أولئك الذين لا يتناولون الكحول، نتيجة لعوامل مثل سوء التغذية، وقلة النشاط البدني، والتوتر المزمن.
كما أظهرت البيانات أن ما يقرب من 40% من سكان العالم يعانون من مشكلات في الكبد بدرجات متفاوتة، ما يجعل الأمر قضية صحية تستدعي الانتباه والتدخل المبكر.
ورغم خطورة الأرقام، تؤكد الدراسة أن الأمل لا يزال قائمًا، خاصة في المراحل المبكرة من المرض، حيث يمكن عكس الكثير من الأضرار من خلال تغييرات بسيطة لكنها فعالة، مثل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب تقليل التوتر.
كما تلعب الفحوصات الدورية دورًا محوريًا في اكتشاف المرض مبكرًا ومنع تطوره إلى مراحل أكثر خطورة قد تهدد الحياة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



