ينصح الخبراء عادة بممارسة تمارين ذهنية للحفاظ على الذاكرة وتقليل خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن الأمر لا يتعلق بتدريب الدماغ على نشاط واحد فقط، بل بتنويع الأنشطة الذهنية بشكل مستمر.
تشير الدراسات إلى أن الاعتماد على نشاط واحد مثل حل الكلمات المتقاطعة قد لا يكون كافيًا، بينما التنوع في الأنشطة العقلية يساعد الدماغ على بناء ما يُعرف بـ الاحتياطي المعرفي.
ما هو الاحتياطي المعرفي؟
الاحتياطي المعرفي هو قدرة الدماغ على تكوين شبكات عصبية قوية ومرنة نتيجة التعلم المستمر والانخراط في أنشطة ذهنية متعددة. هذه الشبكات تساعد الدماغ على التكيف مع التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر أو الأمراض العصبية.
وأظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يمارسون أنشطة ذهنية متنوعة يتمتعون بقدرات أفضل على التفكير والذاكرة، حتى في الحالات التي تظهر فيها مؤشرات مبكرة لأمراض مثل الزهايمر.
أنشطة تساعد على تقوية الدماغ:
-
قراءة الكتب وتعلم مهارات جديدة
-
حل الألغاز والألعاب الذهنية
-
تعلم لغة جديدة أو هواية مختلفة
-
المشاركة في النقاشات والأنشطة الاجتماعية
دور الصحة الجسدية في حماية الدماغ:
لا يقتصر الحفاظ على الذاكرة على الأنشطة العقلية فقط، بل يشمل أيضًا العناية بالصحة العامة. ينصح الأطباء بممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول تحت السيطرة، بالإضافة إلى النوم الجيد واتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



