اخبار طبية

كيف تفهم سلوك المراهق المصاب بـADHD نصائح مهمة للأسرة

الأربعاء , 12 أغسطس 2026 / 08:53 م بواسطة: دكتورة رحاب حلمي 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
سلوك المراهق صعبًا

وراء كل سلوك رسالة تحتاج إلى الفهم، خاصة مع المراهق المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD. تعرف على 7 خطوات تساعد الأسرة على فهم السلوك، تحسين التواصل، ووضع قواعد واضحة مع د. رحاب حلمي.

إعلان / Advertisement

🧠 وراء كل سلوك رسالة: كيف تتعامل الأسرة مع المراهق المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD؟

مرحلة المراهقة قد تكون مليئة بالتغيرات والتحديات، ومع وجود اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) قد تظهر بعض السلوكيات التي يصعب على الأسرة فهمها، مثل الاندفاع، والنسيان، وعدم الالتزام بالتعليمات، وصعوبة تنظيم الوقت، أو الانتقال السريع بين الاهتمامات.

لكن التعامل مع هذه السلوكيات يبدأ من فكرة أساسية: وراء كل سلوك رسالة تحتاج إلى فهمها، وليس كل سلوك صعب يعني أن المراهق يتعمد العناد أو الإهمال.

توضح د. رحاب حلمي، استشارية تربوية متخصصة في بناء العلاقات الأسرية وفهم وتعديل السلوك، أن فهم احتياجات المراهق وطريقة تفكيره يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو بناء علاقة أسرية أكثر هدوءًا وتعاونًا.

🔎 لماذا قد يبدو سلوك المراهق صعبًا؟

قد يواجه المراهق المصاب باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه تحديات في بعض المهارات التنفيذية، مثل تنظيم الوقت، وترتيب الأولويات، وتذكر المهام، والتحكم في الاندفاع.

ولهذا قد تقول الأسرة: "هو عارف المطلوب منه، ليه مش بيعمله؟"

والإجابة ليست دائمًا أنه لا يريد القيام بالمطلوب، فقد يكون لديه صعوبة في بدء المهمة أو تنظيم خطواتها أو الحفاظ على الانتباه حتى الانتهاء منها.

وهنا يصبح فهم السلوك أكثر فائدة من الاكتفاء بالعقاب أو اللوم.

7️⃣ خطوات تساعد الأسرة على فهم سلوك المراهق

1️⃣ توقف عن تفسير كل سلوك على أنه عناد

قبل أن تقول إن المراهق "مهمل" أو "عنيد"، حاول أن تسأل: ما الذي يجعل تنفيذ هذا الأمر صعبًا بالنسبة له؟

قد يكون السبب هو صعوبة تنظيم الوقت، أو نسيان المطلوب، أو عدم القدرة على تقسيم المهمة إلى خطوات واضحة.

تغيير طريقة النظر إلى السلوك يمكن أن يغير طريقة التعامل معه.

2️⃣ استمع قبل أن تحكم

الحوار الهادئ يساعد الأسرة على معرفة ما يحدث خلف السلوك الظاهر.

بدلًا من استخدام عبارات مثل "أنت لا تسمع الكلام"، يمكن طرح أسئلة بسيطة:

ماذا حدث؟

ما الجزء الذي كان صعبًا عليك؟

ماذا يمكن أن يساعدك في المرة القادمة؟

هل تحتاج إلى تقسيم المهمة إلى خطوات؟

الهدف هو تحويل الحوار من مواجهة إلى محاولة لفهم المشكلة.

3️⃣ اجعل التعليمات واضحة وقصيرة

كثرة التعليمات في وقت واحد قد تجعل تنفيذها أكثر صعوبة.

لذلك يمكن إعطاء المراهق تعليمة واضحة ومحددة، ثم التأكد من فهمها، وبعد ذلك الانتقال إلى الخطوة التالية.

على سبيل المثال، بدلًا من قول: "رتب غرفتك وذاكر وخلص واجباتك وحضر حاجتك لبكرة"، يمكن تقسيم المطلوب إلى مهام صغيرة وواضحة.

4️⃣ ساعده على تنظيم الوقت بدلًا من الاكتفاء بطلب الالتزام

إدارة الوقت قد تكون تحديًا حقيقيًا لبعض المراهقين المصابين بـ ADHD.

يمكن للأسرة الاستعانة بوسائل بسيطة مثل:

⏰ منبهات وتذكيرات.

📝 قائمة قصيرة بالمهام.

📅 جدول يومي أو أسبوعي.

🎯 تحديد أولوية واحدة في كل مرة.

⏱️ تقسيم المهمة الكبيرة إلى فترات قصيرة.

هذه الأدوات لا تعني تدليل المراهق، بل تساعده على بناء مهارات التنظيم والاستقلالية تدريجيًا.

5️⃣ ركز على السلوك الإيجابي

عندما ينجح المراهق في تنفيذ مهمة أو الالتزام باتفاق، من المهم أن تلاحظ الأسرة هذا التقدم.

التشجيع المحدد يكون أكثر فائدة من المديح العام؛ فبدلًا من قول "برافو"، يمكن قول:

"أنا لاحظت إنك بدأت المذاكرة في الوقت اللي اتفقنا عليه، وده تقدم مهم."

بهذه الطريقة يعرف المراهق بالضبط ما السلوك الذي نجح فيه.

6️⃣ ضع قواعد ثابتة ومتفقًا عليها

المراهق يحتاج إلى حدود واضحة، لكن هذه الحدود تكون أكثر فاعلية عندما تكون مفهومة وثابتة وقابلة للتطبيق.

يمكن للأسرة الاتفاق على عدد محدود من القواعد المهمة، مع توضيح ما سيحدث عند الالتزام بها أو مخالفتها.

والأهم هو تجنب تغيير القواعد باستمرار أو استخدام العقاب بشكل عشوائي.

7️⃣ لا تجعل الاضطراب هو تعريف شخصيته

المراهق ليس "ADHD" فقط.

هو شخص لديه نقاط قوة واهتمامات وقدرات وتحديات، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يمثل جزءًا من تجربته وليس كل شخصيته.

من المهم أن تساعده الأسرة على اكتشاف نقاط قوته، وتحمل مسؤوليات مناسبة لعمره، وبناء ثقته بنفسه بدلًا من جعله يشعر باستمرار بأنه مختلف أو غير قادر.

❤️ العلاقة قبل تعديل السلوك

تعديل السلوك لا يعني أن تصبح العلاقة بين الوالدين والمراهق قائمة على الأوامر والعقوبات.

العلاقة الآمنة والحوار والاحترام المتبادل يمكن أن تساعد المراهق على تقبل التوجيه والتعاون مع الأسرة.

وفي المقابل، كثرة الانتقاد والمقارنة بالآخرين قد تزيد التوتر داخل المنزل وتجعل التواصل أكثر صعوبة.

لذلك من المهم أن تسأل الأسرة نفسها باستمرار:

هل أحاول فقط إيقاف السلوك، أم أحاول فهم السبب الذي يقف وراءه؟

🧩 متى تحتاج الأسرة إلى مساعدة متخصصة؟

إذا كانت الصعوبات السلوكية تؤثر بشكل واضح على الدراسة أو العلاقات الأسرية أو الحياة اليومية، فقد يكون من المفيد طلب تقييم ومتابعة متخصصة.

كما يمكن أن تساعد المتابعة التربوية والسلوكية الأسرة على فهم المواقف المتكررة، وتحديد الأنماط السلوكية، وتطوير طرق أكثر مناسبة للتعامل معها.

ويختلف كل مراهق عن الآخر، لذلك لا توجد طريقة واحدة تناسب جميع الحالات.

👩‍🏫 د. رحاب حلمي | فهم السلوك وبناء العلاقات الأسرية

د. رحاب حلمي استشارية تربوية متخصصة في بناء العلاقات الأسرية وفهم وتعديل السلوك، وتهتم بمساعدة الأسرة على فهم السلوك والتعامل معه بطريقة أكثر وعيًا وهدوءًا.

الفكرة الأساسية في التعامل مع السلوك ليست البحث عن العقاب الأسرع، وإنما محاولة فهم ما الذي يحاول السلوك التعبير عنه، وما المهارة أو الاحتياج الذي يحتاج إلى دعم؟

📍 معلومات التواصل

المدينة: الجيزة

المنطقة: الهرم

📞 رقم الهاتف: 01030529584

💬 واتساب للحجز والاستفسار:

https://wa.me/201030529584

📘 فيسبوك:

https://www.facebook.com/share/1Aa4mFUjZq/?mibextid=wwXIfr

📞 احجز جلسة الآن

إذا كنت تبحث عن متابعة تربوية وسلوكية متخصصة لمساعدة الأسرة على فهم سلوك الطفل أو المراهق والتعامل معه بطريقة مناسبة، يمكنك التواصل مع د. رحاب حلمي للاستفسار عن الجلسات المتاحة، سواء بالحضور أو أونلاين.

💬 للحجز والاستفسار تواصل عبر الهاتف أو واتساب.

📞 01030529584

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل