في تطور طبي قد يغير طرق تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون في تطوير قميص ذكي مزود بنحو 50 جهاز استشعار دقيقة مدمجة داخل القماش، قادرة على مراقبة النشاط الكهربائي للقلب لفترة تصل إلى سبعة أيام متواصلة.
الابتكار جاء ثمرة تعاون بين British Heart Foundation وImperial College London، بهدف تحسين الكشف المبكر عن أمراض القلب الوراثية النادرة التي قد تمر دون تشخيص واضح.
ويتميز القميص بإمكانية ارتدائه لفترة أطول مقارنة بأجهزة تخطيط القلب التقليدية التي تُستخدم عادة ليوم أو يومين فقط، ما يمنح الأطباء فرصة أكبر لرصد اضطرابات النبض المتقطعة التي قد لا تظهر خلال الفحوصات القصيرة داخل المستشفى.
البيانات التي يجمعها القميص تُرسل إلى نظام حاسوبي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليلها بدقة، ثم تنبيه الطبيب عند اكتشاف أي خلل محتمل. ويُتوقع أن يفيد هذا التطوير مئات الآلاف من الأشخاص المعرضين لخطر اضطرابات نظم القلب، خاصة أولئك الذين قد يواجهون خطر الموت القلبي المفاجئ دون أعراض واضحة.
ويؤكد خبراء أن بعض أمراض القلب الوراثية قد تسبب ضيقًا في التنفس أو حالات إغماء أثناء ممارسة أنشطة يومية عادية، إلا أن نتائج الفحوصات التقليدية قد تبدو طبيعية تمامًا، ما يجعل المراقبة طويلة الأمد حلًا أكثر فعالية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



