بعد إصابة لقاء سويدان.. أسرار العصب السابع ووظائفه الخفية في الجسد
أعادت إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تسليط الضوء على أحد أهم أعصاب الجسم، المسؤول عن تعابير الوجه والابتسامة والكلام، فما هو العصب السابع؟ ولماذا يؤدي خلله إلى أعراض مؤثرة في الحياة اليومية؟
أثارت الفنانة لقاء سويدان اهتمام الجمهور بعدما كشفت عن معاناتها الصحية إثر إصابتها بالتهاب العصب السابع، وظهرت للمرة الأولى عبر برنامجها لتوضح سبب غيابها خلال الفترة الماضية، لتتصدر محركات البحث ويتجدد التساؤل حول طبيعة هذا العصب ووظائفه وتأثير إصابته على الجسم.
العصب السابع، المعروف طبيًا باسم العصب الوجهي أو العصب القحفي السابع، يُعد من الأعصاب الحيوية في جسم الإنسان، إذ يتحكم في أدق تفاصيل تعابير الوجه، مثل الابتسام والعبوس وإغلاق العينين، إلى جانب دوره في التذوق وإفراز الدموع واللعاب. ويعمل هذا العصب بشكل دائم دون وعي منا، ما يجعله محورًا أساسيًا في التواصل والحركة والإحساس.
يوجد عصب وجهي في كل جانب من الرأس، ويُعد واحدًا من 12 زوجًا من الأعصاب القحفية التي تنشأ مباشرة من الدماغ. ويضم العصب السابع ثلاثة أنواع من الألياف العصبية، لكل منها وظيفة محددة؛ فالألياف الحركية تتحكم في عضلات الوجه المسؤولة عن التعبير والكلام والمضغ، بينما تنقل الألياف الحسية إحساس التذوق من الثلثين الأماميين من اللسان، وتسهم في الإحساس داخل قناة الأذن وغشاء الطبلة. أما الألياف العصبية اللاودية، فتلعب دورًا مهمًا في تحفيز الغدد الدمعية لإفراز الدموع، والغدد اللعابية لإنتاج اللعاب، ما يدعم صحة الفم وعملية الهضم.
وينقسم العصب الوجهي إلى عدة فروع رئيسية تتحكم في مناطق مختلفة من الوجه، بدءًا من عضلات الجبهة ورفع الحاجبين، مرورًا بإغلاق العينين والابتسام وتحريك الشفاه، وصولًا إلى عضلات الفك السفلي والرقبة. أي خلل في أحد هذه الفروع قد ينعكس مباشرة على ملامح الوجه ووظائفه الطبيعية.
وعند تعرض العصب السابع للتلف أو الالتهاب، تختلف الأعراض باختلاف موضع الإصابة، وقد تنتج هذه الحالة عن أسباب متعددة، منها التهابات الأذن، وأمراض المناعة الذاتية، وإصابات الرأس، والسكتات الدماغية، أو بعض الفيروسات مثل فيروس الهربس، إضافة إلى أورام قاعدة الجمجمة أو الغدد اللعابية.
ومن أشهر الحالات المرتبطة بالعصب السابع ما يُعرف بـ«شلل بيل»، وهو شلل مؤقت يصيب غالبًا جانبًا واحدًا من الوجه، مسببًا عدم تناسق الابتسامة وصعوبة إغلاق العين. كما توجد متلازمة «رامزي هانت» التي تنتج عن تنشيط فيروس الحزام الناري، وتكون مصحوبة بآلام شديدة في الأذن وقد يصاحبها طفح جلدي مؤلم. وفي بعض الحالات، قد يظهر تشنج نصف الوجه نتيجة فرط نشاط العصب.
وتشمل أعراض تلف أو شلل العصب الوجهي ضعف عضلات الوجه، تدلي الجفن أو الحاجب، صعوبة الكلام أو الأكل، جفاف العين أو الفم، فقدان أو ضعف التذوق، وزيادة الحساسية للأصوات، وهي أعراض تستوجب التدخل الطبي السريع، نظرًا لاحتمال ارتباطها بأسباب خطيرة.
وينصح الأطباء بالحفاظ على صحة الأعصاب من خلال اتباع نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة الغنية بفيتامين B12 وفيتامين D، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب الإقلاع عن التدخين، وتقليل التوتر، والحفاظ على وزن صحي، مع ضرورة حماية الرأس أثناء ممارسة الرياضات المختلفة.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



