الموز ليس مجرد فاكهة لذيذة، بل يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل البوتاسيوم وفيتامين B6، التي تدعم وظائف الأعصاب والعضلات وتنظم ضغط الدم. وبفضل محتواه من الألياف، يساعد الموز على إبطاء امتصاص السكر في الدم، مما يمنع ارتفاعه المفاجئ لدى الأصحاء.
لكن ماذا عن مستوى السكر؟ عند تناول الموز، تتحلل الكربوهيدرات إلى جلوكوز ينتقل إلى الدم، وسرعة هذا الارتفاع تعتمد على كمية الألياف وحجم الحصة. بالنسبة للأصحاء، يكون التغير تدريجيًا ومعتدلًا، أما مرضى السكر فيجب الانتباه للكمية وتناول الموز مع بروتين أو دهون صحية لتقليل امتصاص السكر بسرعة.
درجة النضج تلعب دورًا مهمًا: الموز الأخضر يحتوي على نسبة أعلى من النشا المقاوم، وهو يُهضم ببطء، بينما يتحول هذا النشا إلى سكريات بسيطة مع النضج الكامل، مما يزيد سرعة ارتفاع السكر. لذلك يُفضل اختيار الموز الأصفر المائل للخضرة لمن يسعون للتحكم في السكر.
أما من حيث السعرات، تحتوي الثمرة الواحدة على نحو 100–110 سعر حراري، لذا لا يُعد الموز سببًا مباشرًا لزيادة الوزن، ولكن إدراجه في نظام غني بالسعرات قد يسهم في فائض طاقي. يمكن دمجه مع الزبادي أو المكسرات لدعم الكتلة العضلية بدلًا من تراكم الدهون.
الكمية الموصى بها يوميًا عادة ثمرة واحدة، وقد يسمح النشاط البدني الأكبر بتناول ثمرتين. ويجب على مرضى السكر ضبط الحصة ومراقبة مستوياتهم بانتظام، مع توزيع الكربوهيدرات على مدار اليوم.
الموز ليس ممنوعًا، لكنه يتطلب وعيًا بالكمية، درجة النضج، وطريقة الدمج مع باقي الوجبات للحفاظ على استقرار السكر.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



