أثار خسوف القمر الدموي الأول لعام 2026، المقرر حدوثه اليوم 3 مارس، جدلاً بين البعض حول تأثيره على الصحة النفسية وجودة النوم.
ويستعد هواة الفلك لمتابعة هذا الحدث النادر بحماس، بينما يتساءل البعض عما إذا كان يمكن أن يؤدي الخسوف إلى اضطرابات النوم أو تقلبات المزاج.
وبحسب خبراء الصحة والفلك، فإن الأدلة العلمية لا تشير إلى أي تأثير مباشر على صحة الإنسان، ويعتبر الخسوف ظاهرة آمنة للمشاهدة. ومع ذلك، توجد بعض المعتقدات التقليدية التي تنصح بتجنب الطعام أو الراحة خلال فترة الخسوف، لكنها لا تستند إلى أساس علمي.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت ✨



