هشاشة الأظافر والشيب المبكر.. علامات تحذر من نقص العناصر الغذائية
خبراء الصحة يحذرون من علامات قد تشير إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتين والحديد والمغنيسيوم وفيتامين ب12، والتي قد تؤثر على صحة الجسم والشعر والأظافر.
حذر خبراء التغذية والصحة من أن بعض العلامات اليومية قد تشير إلى نقص عناصر غذائية أساسية في الجسم، مثل البروتين، الحديد، المغنيسيوم، فيتامين د3، الكالسيوم، فيتامين ب12، والنحاس.
وقالت الدراسات الحديثة، التي أوردها موقع هندوستان تايمز، إن هشاشة الأظافر أو تشققها قد تعكس نقص البروتين أو الحديد، بينما يشير ارتعاش الجفون أو الأطراف إلى نقص المغنيسيوم، المسؤول عن نقل الإشارات العصبية والتحكم في العضلات.
وأضاف الخبراء أن أصوات طقطقة المفاصل قد تكون علامة على نقص فيتامين د3 أو الكالسيوم، بينما قد يشير الشيب المبكر للشعر إلى نقص فيتامين ب12 أو النحاس، اللذين يلعبان دورًا أساسيًا في إنتاج الميلانين المسؤول عن لون الشعر. كما أن سهولة ظهور الكدمات قد تكون مؤشرًا على نقص فيتامين C أو K1، مما يؤثر على تكوين الكولاجين وتخثر الدم.
وتشير الدراسات إلى أن أسباب نقص العناصر الغذائية متعددة، أبرزها سوء التغذية، اضطرابات الامتصاص، الحمل والرضاعة، والتقدم في العمر.
ولتجنب هذه المخاطر، ينصح الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالبروتين، الخضروات الورقية، المكسرات، الفواكه، منتجات الألبان، واللحوم، بالإضافة إلى التعرض للشمس للحصول على فيتامين د. وفي بعض الحالات، قد يكون اللجوء للمكملات الغذائية ضروريًا تحت إشراف طبي.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



