كشفت دراسات علمية حديثة أن الألياف الغذائية لا تقتصر فوائدها على تحسين عملية الهضم فقط، بل تمتد لتشمل دورًا مهمًا في تقليل خطر الوفاة الناتجة عن عدة أمراض مزمنة، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي الصحي.
وأشارت النتائج إلى أن الحصول على كميات كافية من الألياف يرتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، وهو ما يعزز دورها الوقائي في دعم الصحة العامة وإطالة العمر.
وتعمل الألياف بشكل غير مباشر من خلال تحسين صحة الميكروبيوم في الأمعاء، وهو النظام البيئي الذي يضم البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي. وتقوم أنواع من هذه البكتيريا بتخمير الألياف الغذائية، مما ينتج مركبات مفيدة تُعرف بالأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، والتي تساهم في دعم وظائف الجسم الحيوية.
كما تساعد الألياف في تحسين عملية التمثيل الغذائي للسكر والدهون، مما ينعكس إيجابًا على تقليل مستويات الالتهاب والإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وهو ما ينعكس بدوره على صحة أعضاء متعددة مثل القلب والكبد والدماغ.
وينصح الخبراء بضرورة تناول ما يتراوح بين 25 إلى 35 جرامًا من الألياف يوميًا، مع التنويع بين مصادرها المختلفة، حيث تنقسم إلى ألياف قابلة للذوبان توجد في الشوفان والبقوليات والفواكه، وألياف غير قابلة للذوبان توجد في الحبوب الكاملة والخضراوات، ويُفضل الجمع بين النوعين لتحقيق أفضل استفادة صحية ممكنة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



