أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لاستخدام قطرات الأذن والعين والأنف أثناء الصيام، مؤكدة أن المسألة تختلف باختلاف موضع القطرة وإمكانية وصولها إلى الجوف.
وبيّنت أن قطرة الأذن لا تُفطر الصائم في الحالة الطبيعية، طالما كانت طبلة الأذن سليمة، إذ لا يوجد منفذ مفتوح يسمح بوصول الدواء إلى الجوف.
أما في حالة وجود ثقب في طبلة الأذن، فإن الدواء قد يصل إلى الجوف، وهنا يفسد الصيام.
وأضافت أن قطرة العين لا تؤثر على صحة الصيام، لأن العين ليست منفذًا مباشرًا إلى الجوف، وما قد يشعر به الصائم من طعم القطرة لا يُعد وصولًا حقيقيًا للدواء إلى الجوف.
وأشارت إلى أن قطرة الأنف تختلف، حيث إن الأنف يُعد منفذًا يمكن أن يصل إلى الجوف، فإذا استُخدمت القطرة بكثرة أو بطريقة تؤدي لوصولها إلى الجوف فإنها تُفطر، أما إذا استُخدمت بقدر بسيط لا يصل إلى الجوف فلا تفسد الصيام، مع التأكيد على أن تأجيلها إلى ما بعد الإفطار هو الأفضل خروجًا من الخلاف.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار عن الفتاوى والأحكام الشرعية تابعوا موقع مصر كونكت



