اخبار طبية

دراسة طبية تكشف عرضًا غير متوقع لحقن إنقاص الوزن.. خبراء يحذرون من السعال المزمن

الأربعاء , 11 مارس 2026 / 03:36 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
حقن إنقاص الوزن المرتبطة بأدوية GLP-1 بعد تحذيرات من السعال المزمن

مع انتشار حقن إنقاص الوزن عالميًا، حذر أطباء من احتمال ارتباطها بالسعال المزمن، مطالبين بإضافة هذا العرض إلى التحذيرات الطبية بعد نتائج دراسة واسعة شملت ملايين المرضى.

إعلان / Advertisement

أثارت نتائج دراسة طبية حديثة اهتمام الخبراء بعد الإشارة إلى احتمال ارتباط بعض حقن إنقاص الوزن الشائعة بظهور السعال المزمن لدى عدد من المرضى، ما دفع متخصصين للمطالبة بإدراج هذا العرض ضمن التحذيرات المحتملة المرتبطة بهذه العلاجات.

وتُستخدم أدوية إنقاص الوزن التي تعمل بآلية منبهات مستقبلات GLP-1 على نطاق واسع في السنوات الأخيرة، بعدما أثبتت فعاليتها في مساعدة ملايين الأشخاص على فقدان الوزن وتقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بنحو 20%.

لكن مع تزايد استخدامها، بدأ الأطباء يلاحظون ارتفاعًا في عدد المرضى الذين يصلون إلى أقسام الطوارئ بسبب آثار جانبية مختلفة، من بينها القيء الشديد والجفاف، إضافة إلى مشكلات في المرارة والتهاب البنكرياس الحاد. وتشير دراسات جديدة إلى احتمال ارتباط هذه الأدوية أيضًا بزيادة خطر الإصابة بالسعال المزمن.

ويُعرّف السعال المزمن بأنه السعال الذي يستمر لأكثر من ثمانية أسابيع، وغالبًا ما يكون مرهقًا للمريض وقد يسبب آلامًا في الصدر نتيجة الانقباض المتكرر لعضلات الصدر والحجاب الحاجز. وتشير التقديرات إلى أن هذه الحالة تصيب ما بين 8% و10% من البالغين حول العالم.

وأظهرت دراسة طبية كبيرة شملت تحليل البيانات الصحية لأكثر من مليوني مريض أن الأشخاص الذين يستخدمون أدوية من فئة GLP-1 كانوا أكثر عرضة للإصابة بالسعال المستمر بنسبة تتراوح بين 12% و25% مقارنة بالمرضى الذين يتلقون أدوية أخرى لعلاج السكري من النوع الثاني.

كما لاحظ الباحثون أن هذا الارتباط كان أكثر وضوحًا لدى المرضى الذين لا يعانون من الارتجاع المعدي المريئي، وهو أحد الأسباب الشائعة للسعال المزمن. ويرجح الخبراء أن هذه الأدوية قد تسبب نوعًا مختلفًا من الارتجاع يُعرف باسم الارتجاع الحنجري البلعومي، حيث تصل محتويات المعدة إلى الحلق دون الشعور بحرقة المعدة المعتادة.

ويرتبط ذلك بآلية عمل هذه العلاجات التي تبطئ إفراغ المعدة، ما قد يؤدي أحيانًا إلى صعود محتوياتها نحو الجزء العلوي من الجهاز الهضمي وتهيج أنسجة الحلق.

ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين الأدوية والسعال المزمن، بل تشير فقط إلى ارتباط إحصائي يحتاج إلى مزيد من الدراسات للتأكد منه.

ويؤكد الأطباء أن الفوائد العلاجية لهذه الأدوية ما تزال كبيرة لدى كثير من المرضى، لكن من المهم الانتباه لأي أعراض تنفسية مستمرة أثناء استخدامها ومراجعة الطبيب عند ظهورها.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل