تعد أمراض الكلى المزمنة من أكثر الحالات الصحية خطورة لأنها غالبًا ما تظهر أعراضها متأخرًا. في المراحل المبكرة، قد لا يشعر الشخص بأي تغييرات، وقد تظهر الأعراض الواضحة مثل التورم، ضيق التنفس، أو انخفاض إنتاج البول بعد فقدان جزء كبير من وظائف الكلى. لهذا السبب يُطلق الخبراء على مرض الكلى المزمن اسم "القاتل الصامت".
يمكن للفحوصات البسيطة الكشف عن مشكلات الكلى قبل سنوات من ظهور الأعراض، ما يسمح بإبطاء الضرر أو إيقافه. من أهم هذه الفحوصات:
-
فحص مستويات الكرياتين في الدم لتقييم وظائف الكلى.
-
تحليل البول الروتيني ونسبة الألبومين إلى الكرياتينين للكشف المبكر عن التغيرات لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
-
التصوير بالموجات فوق الصوتية للكليتين.
ينبغي أن يخضع لهذه الفحوصات بشكل دوري الأفراد المصابون بمرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، كبار السن، من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى، أو يتناولون بعض الأدوية لفترات طويلة.
الكشف المبكر يسمح بتغيير نمط الحياة والسيطرة على عوامل الخطر، مثل ضبط ضغط الدم، التحكم بمستوى السكر والدهون، اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة، الإقلاع عن التدخين، وتجنب الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية.
كما يجب على المرضى الانتباه لبعض العلامات التحذيرية، حتى لو لم تظهر الأعراض بوضوح، مثل: تورم الوجه والكاحلين، الإرهاق، وجود دم في البول، بول رغوي، ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، صعوبة التنفس، وفقدان الشهية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



