اخبار طبية

أخطرها اللمعان الأبيض.. علامات مبكرة تكشف ورم الشبكية عند الأطفال

الأحد , 22 فبراير 2026 / 05:08 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
علامات مبكرة لورم الشبكية عند الأطفال وانعكاس أبيض في العين

أعراض صامتة قد تنقذ البصر والحياة.. تعرف على العلامات التحذيرية لسرطان العين لدى الأطفال وأهمية الاكتشاف المبكر.

إعلان / Advertisement

يُعد ورم الشبكية من أخطر أنواع سرطان العين التي تصيب الأطفال، وغالبًا ما يظهر في السنوات الأولى من العمر. ورغم خطورته، فإن أعراضه المبكرة قد تكون غير مؤلمة أو غير واضحة، ما يجعل ملاحظتها مسؤولية أساسية تقع على عاتق الوالدين.

ويؤكد أطباء العيون أن التشخيص المبكر لا يحافظ فقط على حاسة الإبصار، بل قد ينقذ حياة الطفل، إذ إن تأخر الاكتشاف قد يسمح بانتشار الورم خارج العين، ما يزيد من صعوبة العلاج وتعقيداته.

🔴 انعكاس أبيض داخل بؤبؤ العين (اللوكوكوريا)

أبرز علامة تحذيرية هي ظهور انعكاس أبيض أو أصفر داخل بؤبؤ العين، خاصة في الصور الملتقطة باستخدام الفلاش، بدلًا من انعكاس "العين الحمراء" المعتاد.

تُعرف هذه الحالة طبيًا باسم اللوكوكوريا، وتستوجب فحصًا فوريًا لدى طبيب العيون حتى في غياب أي أعراض أخرى.

👁️ الحول المفاجئ أو المتفاقم

انحراف إحدى العينين عن مسارها الطبيعي قد يكون مؤشرًا داخليًا خطيرًا. في بعض الحالات المرتبطة بورم الشبكية:

  • يظهر الحول بشكل مفاجئ

  • يتفاقم بسرعة

  • يصاحبه ضعف في التركيز البصري

ورغم أن بعض حالات الحول تكون عابرة لدى الأطفال، فإن استمرارها أو تدهورها يتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا.

⚠️ احمرار أو تورم لا يتحسن

احمرار العين وسيلان الدموع أمر شائع بسبب الالتهابات، لكن استمرار الأعراض لعدة أيام دون استجابة للعلاج قد يكون إشارة إنذار.

من العلامات المثيرة للقلق:

  • احمرار مستمر

  • تورم غير مبرر

  • دموع متكررة

  • تهيج دون ألم واضح

جدير بالذكر أن ورم الشبكية لا يسبب ألمًا دائمًا، لذلك لا ينبغي انتظار ظهور الألم قبل مراجعة الطبيب.

🧸 تغيّرات سلوكية مرتبطة بالرؤية

في بعض الحالات، تظهر مؤشرات غير مباشرة، مثل:

  • صعوبة في تتبع الألعاب أو الوجوه

  • اصطدام الطفل بالأشياء بشكل متكرر

  • إغلاق إحدى العينين أثناء التركيز

  • ضعف ملحوظ في الرؤية عند تغطية إحدى العينين

قد تبدو هذه التصرفات بسيطة، لكنها أحيانًا تعكس مشكلة أعمق داخل العين.

لماذا يُعد الاكتشاف المبكر حاسمًا؟

عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى:

  • ترتفع نسب نجاح العلاج بشكل كبير

  • يمكن الحفاظ على العين المصابة في كثير من الحالات

  • تقل فرص انتشار السرطان

أما التأخير فقد يسمح بامتداد الورم إلى أنسجة أخرى، ما يجعل العلاج أكثر تعقيدًا وخطورة.

يشدد الخبراء على أن ملاحظة أي تغير بصري غير طبيعي لدى الطفل يستوجب استشارة طبية فورية. حدس الأهل قد يكون مفتاح النجاة، فصحة عيون الطفل ليست مجالًا للانتظار.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل