مع الامتناع عن الطعام لساعات طويلة، يعتقد البعض أن الجسم يدخل في حالة “توفير طاقة” فورًا، وأن عملية الحرق تتباطأ منذ اليوم الأول. لكن الحقيقة أن الجسم يتعامل مع الصيام بطريقة أكثر تنظيمًا مما نتصور.
في الساعات الأولى، يعتمد الجسم على مخزون الجليكوجين في الكبد والعضلات لتغطية احتياجاته من الطاقة. وبعد استهلاكه، يبدأ التحول التدريجي إلى حرق الدهون كمصدر بديل. هذه العملية طبيعية تمامًا، وتعكس قدرة الجسم على التكيف، لا توقف الأيض.
تباطؤ معدل الحرق يحدث عادةً في حالات الحرمان الغذائي القاسي والمستمر لفترات طويلة، وليس في الصيام المنظم الذي يتخلله تناول وجبات متوازنة بين الإفطار والسحور.
الشعور بالخمول خلال الأيام الأولى قد يكون سببه اضطراب النوم، أو تقليل الكافيين، أو الجفاف، وليس بالضرورة انخفاضًا في التمثيل الغذائي.
وللحفاظ على معدل حرق متوازن خلال رمضان، يُنصح بـ:
-
تناول بروتين كافٍ في الإفطار والسحور.
-
التركيز على الألياف والكربوهيدرات المعقدة.
-
تقليل السكريات والحلويات.
-
ممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار.
-
شرب كميات كافية من الماء وتنظيم النوم.
الخلاصة أن الصيام لا يوقف عملية الحرق، بل يغير مصدر الطاقة الذي يعتمد عليه الجسم، بشرط الالتزام بنمط غذائي صحي.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



