مع اقتراب عيد الفطر، يعود الفسيخ والرنجة إلى موائد المصريين كأحد أبرز مظاهر الاحتفال التقليدية، رغم الجدل المستمر حول تأثيرهما على الصحة، بين كونهما طعامًا محببًا وبين كونهما يحملان مخاطر قد لا تُرى بسهولة.
ويحذر الخبراء من الإفراط في تناولهما، خاصة بعد شهر رمضان الذي تتغير فيه عادات الجسم الغذائية، مما يجعل الجهاز الهضمي أكثر حساسية تجاه الأطعمة المالحة والمخزنة لفترات طويلة.
ويؤكد الدكتور محمد حسين بشير، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الفسيخ والرنجة يحتويان على نسب عالية من الأملاح، ما قد يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، والشعور بالعطش الشديد والانتفاخ، إلى جانب ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم.
ويضيف أن تناول الفسيخ غير المُحضَّر بطريقة آمنة قد يؤدي إلى التسمم الغذائي، مع أعراض مثل القيء والإسهال، وقد تتطور في بعض الحالات إلى ضعف في العضلات وصعوبة في التنفس، ما يجعل الحذر ضرورة وليس خيارًا.
ومن أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بهما:
-
ارتفاع حاد في ضغط الدم
-
احتمالية التسمم الغذائي
-
إجهاد الكلى
-
اضطرابات في المعدة والقولون
-
احتباس السوائل في الجسم
وتعد بعض الفئات أكثر عرضة لهذه المخاطر، مثل مرضى الضغط والقلب والكلى، إلى جانب مرضى القولون والمعدة، وكذلك الحوامل وكبار السن، حيث قد تكون المضاعفات لديهم أكثر شدة.
ورغم هذه التحذيرات، يظل الفسيخ والرنجة جزءًا من العادات المتوارثة، ما يدفع الأطباء إلى التأكيد على ضرورة الاعتدال والاختيار الآمن للطعام لتجنب أي مخاطر صحية.
وينصح المختصون بشراء هذه المنتجات من مصادر موثوقة، وتقليل الكميات قدر الإمكان، مع الإكثار من شرب المياه، وتجنب تناولها على معدة فارغة، مع ضرورة تسخين الرنجة جيدًا وإضافة الليمون للحد من أي مخاطر بكتيرية محتملة.
للمزيد من الأخبار الطبية تابعوا موقع مصر كونكت



