مع اقتراب عيد الفطر، يزداد الإقبال على شراء الرنجة باعتبارها من الأكلات المرتبطة بعادات المصريين في الاحتفال، لكن هذا الإقبال يرافقه مخاوف بشأن سلامة المنتج وظهور يرقات أو ديدان في بعض الأسماك المعروضة بالأسواق.
أصول وتصنيع الرنجة
الرنجة تُصنع من نوع من الأسماك يُعرف باسم “الهارنج”، تعيش في البحار المالحة شديدة البرودة بدول شمال أوروبا مثل النرويج والسويد وفنلندا، وتشبه في شكلها أسماك الماكريل. تمر عملية التصنيع بغسل الأسماك جيدًا، ثم وضعها في محلول ملحي بتركيز محدد لفترة زمنية مناسبة للحفظ، تليها مرحلة التجفيف والتدخين باستخدام أخشاب طبيعية، ما يمنحها اللون الذهبي الداكن والطعم المميز.
تجنب الدودة الحلزونية
وحذر خبير الأسماك إبراهيم عبدالفتاح من خطورة تناول الرنجة الفاسدة، موضحًا أن ظهور الدودة الحلزونية أو اليرقات ينتج عن سوء التخزين أو عرضها في أماكن مكشوفة، وقد يؤدي إلى تسمم غذائي شديد.
اختيار الرنجة الجيدة
لضمان سلامة الرنجة، يجب التأكد من أن السمكة جافة نسبيًا، ذات قوام صلب، وخالية من أي رائحة غير طبيعية. كما يجب شراء الرنجة من أماكن موثوقة مع الانتباه لسلامة التغليف وحفظها في درجات تبريد مناسبة.
حفظ وطهي الرنجة قبل الاستهلاك
يمكن حفظ الرنجة في الثلاجة لمدة يومين أو في الفريزر لمدة يوم واحد للتأكد من موت أي يرقات محتملة، مع ضرورة تعرضها للحرارة أثناء الطهي لزيادة الأمان.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



