حذر خبراء الصحة من أن الاستخدام المتكرر لغسول الفم المضاد للبكتيريا قد يرفع ضغط الدم، إذ يؤدي إلى القضاء على البكتيريا الفموية المفيدة المسؤولة عن إنتاج أكسيد النيتريك، الجزيء الذي يريح الأوعية الدموية ويساعد على تنظيم ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب.
وأوضحت الدراسة، التي نشرتها صحيفة تايمز ناو، أن المضمضة اليومية لغسول الفم المضاد للبكتيريا قد تبدو عادةً بسيطة ومفيدة، إلا أنها قد تؤثر سلبًا على ضغط الدم دون شعور الشخص بذلك. إذ أن التركيز على تنظيف الفم بنسبة 99.9% يمكن أن يؤدي إلى عواقب غير مقصودة على صحة القلب والأوعية الدموية.
كما أشار الباحثون إلى أن غسولات الفم التي تحتوي على الكحول قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم وتؤثر على التوازن الطبيعي للبكتيريا في الفم، ما يتيح نمو البكتيريا الضارة المرتبطة بأمراض اللثة وأمراض مزمنة أخرى. لذلك يُنصح باستخدام غسولات الفم بحذر، مع التركيز على الطرق التقليدية مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، ويفضل استشارة الطبيب عند الحاجة.
كيف يؤثر غسول الفم على البكتيريا الفموية؟
يحتوي الفم على مزيج من البكتيريا الضارة والنافعة، وتلعب البكتيريا النافعة دورًا مهمًا في الصحة العامة من خلال تحويل النترات الغذائية الموجودة في الخضراوات الورقية مثل السبانخ والبنجر إلى أكسيد النيتريك، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية.
عند استخدام غسولات الفم المطهرة، لا تستطيع هذه المنتجات التمييز بين البكتيريا الضارة والنافعة، فتقضي على الميكروبات المفيدة المسؤولة عن إنتاج أكسيد النيتريك، مما قد يؤدي إلى صعوبة استرخاء الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم بشكل غير متوقع.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



