أضرار صبغات الشعر على الصحة: هل تصل إلى السرطان؟
كشف موقع “cancer.gov” عن المخاطر الصحية لصبغات الشعر، من التهيج الجلدي وحتى احتمالية الإصابة ببعض السرطانات، خاصة مع الاستخدام المتكرر.
ازدادت شعبية صبغات الشعر بين النساء والرجال في السنوات الأخيرة، لمواكبة صيحات الموضة والتغيير المستمر للمظهر. إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت أضرارًا صحية متعددة قد تصل إلى حد الإصابة ببعض السرطانات في حالات نادرة.
أضرار الصبغات على الجلد وفروة الرأس
-
حكة وجفاف الجلد.
-
تهيج فروة الرأس وطفح جلدي.
-
التهاب جلدي حاد في بعض الحالات بسبب المواد الكيميائية القوية مثل الأمونيا وبيروكسيد الهيدروجين والأمينات الأروماتية.
هل تسبب الصبغات السرطان؟
بحسب المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان، فإن بعض المواد الكيميائية يمكن امتصاصها عبر فروة الرأس أو استنشاقها أثناء عملية الصبغ، مما يطرح احتمالية دخولها مجرى الدم.
رغم ذلك، لم تثبت الدراسات وجود علاقة مؤكدة بين صبغات الشعر والسرطانات، إلا أن بعض الحالات سجلت إصابات بسرطان المثانة أو الأورام الليمفاوية لدى العاملين في صالونات التجميل أو المستخدمين المتكرر للصبغات.
تأثير الصبغات على صحة الشعر
-
تلف الشعر وجفافه.
-
تقصف الأطراف وضعف البصيلات.
-
تساقط الشعر على المدى الطويل.
نصيحة: للحد من المخاطر، يُنصح بتقليل استخدام الصبغات الكيميائية، واختيار الصبغات ذات المكونات الطبيعية عند الإمكان، مع ارتداء القفازات وتهوية المكان جيدًا أثناء الصبغ.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



