فوائد المكسرات والبذور والفواكه المجففة لصحتك.. طاقة للجسم ووقاية من الأمراض
أكد خبراء التغذية أن تناول حفنة يومية من المكسرات والبذور والفواكه المجففة يعزز صحة القلب والعقل ويقلل خطر الأمراض المزمنة، موصين بإدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.
أوصى خبراء التغذية حول العالم بضرورة إدراج المكسرات والبذور والفواكه المجففة ضمن النظام الغذائي اليومي، باعتبارها مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم والعقل.
وأشار تقرير صادر عن شركة ويتورثس إلى أن هذه الأطعمة تحتوي على مزيج متوازن من الفيتامينات والمعادن مثل الماغنيسيوم والزنك والحديد، إضافة إلى الدهون الصحية والألياف التي تدعم صحة القلب وتحسّن وظائف المخ وتعزز المناعة.
وأوضح الخبراء أن تناول حفنة صغيرة يوميًا من المكسرات أو الفواكه المجففة يمكن أن تُحسب ضمن الحصص الخمس الموصى بها من الفاكهة والخضراوات، إذ تساعد في تقليل خطر الخرف وبعض أنواع السرطان والأمراض المزمنة الناتجة عن سوء التغذية.
كما ذكر الدكتور ماكس جولاند أن المواظبة على تناول هذه الأطعمة قد تخفف العبء عن الأنظمة الصحية، وتساهم في إطالة العمر الصحي وتحسين جودة الحياة.
ورغم ارتفاع الوعي الصحي، تشير الدراسات إلى أن نحو 18% فقط من البالغين يلتزمون بحصصهم اليومية من الفواكه والخضراوات، بينما يرى بعضهم أن الكميات الموصى بها مبالغ فيها أو غير مؤثرة.
توصيات الخبراء:
تناول حفنة من المكسرات أو البذور أو الفواكه المجففة يوميًا.
الاستمرار في تناول الفواكه والخضروات الطازجة لضمان التنوع الغذائي.
دعم حملات التوعية الصحية لتعزيز الفهم بفوائد هذه الأطعمة في الوقاية من الأمراض المزمنة.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.
اختيار الطبيب خطوة مهمة جدًا في رحلة العلاج، لكنها في الواقع مش دايمًا بتتم بشكل صحيح عند كثير من الناس. في حالات كتير بيكون السبب في تأخر الشفاء أو عدم الرضا عن العلاج هو اختيار غير مناسب من البداية، مش ضعف في العلاج نفسه.



