زيادة قشرة الشعر: خبراء يكشفون السبب الخفي وراء المشكلة
كشف خبراء صحة الشعر عن علاقة غير متوقعة بين المياه العسرة وزيادة قشرة فروة الرأس، محذرين من آثار المعادن على صحة شعرك وفروة الرأس.
حذر خبراء صحة الشعر من سبب خفي يفاقم مشكلة قشرة الرأس لدى ملايين الأشخاص، موضحين أن المياه العسرة الغنية بالمعادن قد تكون السبب المباشر في ظهور القشور المزعجة وجفاف فروة الرأس. وأكد الخبراء أن المناطق التي تمر فيها إمدادات المياه عبر صخور غنية بالكالسيوم والماغنيسيوم، مثل الحجر الجيري، تشهد انتشارًا أكبر للقشرة، حيث يعاني ستة من كل عشرة أشخاص في هذه المناطق من مشكلة فروة الرأس المتقشرة.
وأشار الدكتور ألكسندر جوديك، استشاري الأمراض الجلدية، إلى أن كثيرين يلاحظون ظهور القشرة لأول مرة أو تفاقمها عند انتقالهم إلى مناطق ذات مياه عالية المعادن، مؤكداً أن تراكم المعادن يهيج فروة الرأس ويسرع ظهور القشرة.
وتشير الدراسات إلى أن نسبة المتأثرين في المناطق الحضرية عالية جدًا، بينما تنخفض النسبة في مناطق المياه العذبة. وأوضح الخبراء أن فطر الملاسيزيا هو المسؤول عادة عن القشرة، لكنه يزداد نشاطه بسبب المعادن العالقة في فروة الرأس، ما يزيد المشكلة سوءًا.
للتقليل من القشرة، نصح الخبراء باستخدام فلتر لرأس الدش وشامبوهات تحتوي على فيتامين سي، حمض الستريك أو EDTA لإزالة ترسبات المياه، مع تجنب غسل الشعر بالشامبو أكثر من مرتين أسبوعيًا لتفادي جفاف فروة الرأس. وأكدوا أن بعض حالات القشرة قد تكون مؤشرًا على أمراض جلدية مثل الصدفية أو التهاب المفاصل الصدفي، وحذروا من تجاهل أعراض إضافية تستدعي استشارة الطبيب.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



