اخبار طبية

هل مرحلة ثبات الوزن حقيقية أثناء الدايت؟ وكيف يمكن كسرها بذكاء؟

السبت , 04 أبريل 2026 / 07:44 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
مرحلة ثبات الوزن أثناء الدايت وكيفية كسرها بطرق فعالة

ثبات الوزن مرحلة طبيعية يمر بها الجسم نتيجة التكيف مع النظام الغذائي، ويمكن تجاوزها عبر تعديل السعرات، التمارين، ونمط الحياة.

إعلان / Advertisement

خلال رحلة فقدان الوزن، قد يواجه الكثيرون مرحلة يتوقف فيها الميزان عن الانخفاض رغم الالتزام بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة، وهي ما يُعرف بمرحلة “ثبات الوزن”. هذه المرحلة ليست مجرد إحباط مؤقت، بل ظاهرة فسيولوجية طبيعية تحدث عندما يتكيف الجسم مع التغييرات الجديدة في نمط الحياة.

يحدث ثبات الوزن لأن الجسم بعد فقدان جزء من وزنه يحتاج إلى سعرات حرارية أقل، كما ينخفض معدل الأيض تدريجيًا، ويبدأ في التكيف مع الروتين الغذائي والرياضي الحالي، مما يجعل نفس العادات التي كانت فعالة في البداية أقل تأثيرًا مع الوقت.

وتشير التفسيرات العلمية إلى عدة أسباب وراء هذه المرحلة، من أبرزها التكيف الأيضي الذي يؤدي إلى تباطؤ معدل الحرق، بالإضافة إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية التي تلعب دورًا مهمًا في استهلاك الطاقة، إلى جانب التغيرات الهرمونية التي تؤثر على هرمونات الجوع والشبع مثل اللبتين والجريلين، ما قد يزيد الشعور بالجوع ويقلل الإحساس بالامتلاء.

كما قد تساهم بعض الأخطاء اليومية غير الملحوظة في الوصول إلى هذه المرحلة، مثل زيادة كميات الطعام دون الانتباه، أو انخفاض مستوى النشاط البدني، أو تناول وجبات خفيفة غير محسوبة ضمن إجمالي السعرات.

وللتغلب على ثبات الوزن، يمكن اتباع مجموعة من الاستراتيجيات الذكية، تبدأ بإعادة حساب السعرات الحرارية بما يتناسب مع الوزن الحالي، حيث إن احتياجات الجسم تتغير مع فقدان الوزن، ما يستدعي تعديل النظام الغذائي بشكل دوري.

كما يُنصح بتغيير نمط التمارين الرياضية من خلال إدخال تمارين جديدة أو زيادة شدتها، مع التركيز على تمارين المقاومة التي تساعد على بناء العضلات، وهو ما يساهم في رفع معدل الحرق حتى في أوقات الراحة.

ويُعد رفع كمية البروتين في النظام الغذائي من العوامل المهمة، حيث يساعد على تعزيز الشعور بالشبع، والحفاظ على الكتلة العضلية، وزيادة معدل الأيض أثناء عملية الهضم.

كذلك، يُعتبر تتبع الطعام بدقة من الوسائل الفعالة لتجنب الأخطاء الصغيرة التي قد تعيق التقدم، مع أهمية الانتباه إلى جميع مصادر السعرات بما فيها المشروبات.

ولا يمكن إغفال دور نمط الحياة، حيث إن الحصول على قسط كافٍ من النوم وتقليل التوتر يساعدان في تنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع وتخزين الدهون، مما يدعم استمرار فقدان الوزن.

وأخيرًا، من المهم عدم الاعتماد على الميزان فقط كمؤشر للتقدم، إذ قد يحدث في بعض الحالات فقدان في الدهون مع زيادة في الكتلة العضلية دون تغير واضح في الوزن، لذلك يُفضل متابعة مقاسات الجسم، وشكل الملابس، ومستوى الطاقة والنشاط كمعايير أدق لقياس النتائج.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل