لكركم والفلفل الأسود: سر الحماية من الالتهابات وتعزيز صحة العظام

الكركم، "التوابل الذهبية"، يقي من الالتهابات ويقوي العظام، ويزداد تأثيره عند دمجه مع الفلفل الأسود لزيادة امتصاص الكركمين.

  الإثنين , 29 ديسمبر 2025 / 07:46 م تاريخ التحديث: 2025-12-29 19:46:56

أثبتت الدراسات أن الكركم يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهابات وغنيّة بمضادات الأكسدة، ما يجعله مفيدًا لصحة العظام والمفاصل، والمعدة، والجلد. المكون النشط في الكركم، الكركمين، يلتصق بالجذور الحرة الضارة في الجسم، مما يقلل الأضرار المرتبطة بالشيخوخة وأمراض الخرف.

تُظهر الأبحاث أن دمج الكركم مع الفلفل الأسود يزيد من امتصاص الكركمين بنسبة تصل إلى 2000%، وهو ما يجعل "الحليب الذهبي" ولاتيه الكركم من أفضل الطرق للاستفادة منه. يُنصح بتحضير الكركم الطازج بعناية وعدم غليه أو تحميصه على حرارة عالية للحفاظ على فعاليته.

ومع ذلك، يحذر الأطباء من الإفراط في تناول مكملات الكركم فائقة القوة، فقد تؤدي إلى مشاكل في الكبد أو اضطرابات المعدة. كما لا يُنصح بالكركم لمن يتناولون أدوية تسييل الدم، المصابين بمرض السكري أو مشاكل في الكبد والمرارة، والنساء الحوامل أو المرضعات.

هناك أنواع مختلفة من الكركم، أبرزها أصناف "أليبي" و"مدراس" من الهند، والتي تختلف في نسبة الكركمين والزيوت الأساسية، ويُفضل اختيار المنتجات ذات المحتوى العالي من الكركمين للحصول على أفضل النتائج الصحية.

مايو 21
دكتور عبدالمجيد نبيل

تعرف على الفرق بين زراعة الأسنان الفورية والتقليدية مع دكتور عبدالمجيد نبيل في الجيزة، واكتشف مميزات وعيوب كل نوع وأيهما الأنسب لحالتك للحصول على ابتسامة طبيعية تدوم طويلًا.

مايو 19
 د. رحاب حلمي

تقدم د. رحاب حلمي جلسات إرشاد أسري للمقبلين على الزواج والمتزوجين حديثًا في الجيزة والهرم، لمساعدتهم على بناء علاقة زوجية مستقرة قائمة على التفاهم والتواصل الصحي والدعم النفسي.

مايو 19
لماذا يكذب الأطفال؟ الأسباب النفسية

يواجه كثير من الآباء والأمهات مواقف يومية يشعرون فيها بالارتباك تجاه ما يقوله الطفل؛ قد يروي موقفًا يبدو غير منطقي أو مبالغًا فيه، أو تشعر الأم أن القصة لم تحدث بهذه الطريقة، أو ربما لم تحدث أصلًا. ومع تكرار ذلك يبدأ القلق: هل الطفل يكذب؟ وهل هذا يعني أنه “كذاب”؟

مايو 19
علاج ارتفاع ضغط الدم

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، ويصيب نسبة كبيرة من البالغين دون أن يشعروا به في كثير من الأحيان، مما يجعله يُعرف طبيًا باسم “القاتل الصامت”. وتكمن خطورته في أنه قد يتطور تدريجيًا دون أعراض واضحة، بينما يؤثر بشكل مباشر على القلب، الدماغ، الكلى، والأوعية الدموية.