نجح باحثون في جامعة واشنطن في تطوير فحص دم مبتكر يقيس بروتينًا يُعرف باسم p-tau217، بهدف التنبؤ بظهور أعراض مرض مرض الزهايمر قبل سنوات من بداية التدهور المعرفي.
الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature Medicine، شملت نحو 600 شخص بالغ، وأظهرت النتائج أن مستويات هذا البروتين في الدم يمكنها التنبؤ ببدء التدهور الإدراكي خلال فترة تتراوح بين 3 و3.7 سنوات.
كيف يعمل الفحص الجديد؟
يركز التحليل على قياس مستويات بروتين p-tau217، وهو مؤشر حيوي يرتبط بتراكم بروتينَي الأميلويد والتاو في الدماغ، وهما من العلامات الرئيسية المرتبطة بمرض الزهايمر.
هذه التراكمات تبدأ قبل سنوات طويلة من ظهور أعراض مثل فقدان الذاكرة أو صعوبة التركيز.
وبحسب الباحثين، فإن الاختبار يوفر وسيلة أقل توغلًا مقارنة بالفحوصات التقليدية مثل تصوير الدماغ أو البزل القطني، حيث يعتمد فقط على عينة دم بسيطة.
دقة تصل إلى 96%
أشارت دراسات حديثة إلى أن الجيل الجديد من فحوصات الدم الخاصة بالزهايمر يمكن أن تصل دقته إلى 96%، وهو ما يجعله أكثر موثوقية مقارنة ببعض أساليب التشخيص الحالية.
هذا التطور قد يُحدث نقلة نوعية في الكشف المبكر عن الخرف، إذ يسمح بتحديد موعد بدء التدهور العقلي بشكل تقريبي، مما يمنح الأطباء فرصة للتدخل المبكر، ووضع خطط علاجية أو وقائية قبل تفاقم الأعراض.
أمل جديد في مواجهة الخرف
يمثل التشخيص المبكر خطوة أساسية في إدارة مرض الزهايمر، خاصة مع تطور أدوية تستهدف المراحل الأولى من المرض. وقد يسهم هذا الفحص في تسهيل الوصول إلى تشخيص أسرع وأدق، دون الحاجة إلى إجراءات معقدة أو مؤلمة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت


