اكتشاف جيني جديد يكشف سببًا وراثيًا نادرًا للصرع الشديد لدى الأطفال

توصل باحثون إلى تحديد خلل جيني مرتبط باضطراب نادر يؤدي إلى نوبات صرع حادة وتأخر نمائي، ما يفتح الباب لفهم أعمق للحالات الوراثية المعقدة ويمنح أملًا في تطوير علاجات مستقبلية.

  الأربعاء , 01 أبريل 2026 / 02:36 م تاريخ التحديث: 2026-04-01 14:36:04

اكتشاف جين RNU2-2 المرتبط باضطراب عصبي نادر يسبب الصرع الشديد وتأخر النمو لدى الأطفال

توصل باحثون من جامعة مانشستر إلى اكتشاف السبب الجيني وراء حالة مرضية نادرة تُعد من أبرز الأسباب الوراثية المرتبطة بالصرع الشديد لدى الأطفال، وهو ما قد يسهم في تغيير مسار التشخيص والعلاج لعدد كبير من المرضى حول العالم، ويقدم إجابات طال انتظارها للأسر التي تعاني من هذا الاضطراب.

ووفقًا لما ذكره موقع Medical Xpress، فقد أطلق الباحثون على هذه الحالة اسم "اضطراب النمو العصبي المتنحي المرتبط بـ RNU2-2"، وهي حالة تؤدي إلى نوبات صرع يصعب السيطرة عليها، إلى جانب تأخرات نمائية ملحوظة تظهر غالبًا خلال السنة الأولى من عمر الطفل، مما يجعلها من الحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا مبكرًا ودقيقًا.

يعاني الأطفال المصابون من نوبات صرع حادة ناتجة عن نشاط كهربائي غير طبيعي في الدماغ، يظهر على هيئة تشنجات، تيبس في الجسم، ارتعاش، وأحيانًا فقدان للوعي، وغالبًا ما تكون هذه النوبات مقاومة للعلاج الدوائي التقليدي، وهو ما يزيد من تعقيد الحالة ويؤكد الحاجة إلى حلول علاجية أكثر تقدمًا.

ولا يقتصر تأثير هذا الاضطراب على النوبات فقط، بل يمتد ليؤثر بشكل كبير على نمو الدماغ، حيث يؤدي إلى تأخر في تحقيق مراحل النمو الأساسية مثل المشي والكلام، كما يعاني معظم الأطفال المصابين من صعوبات تعلم ملحوظة تؤثر على جودة حياتهم بشكل عام.

وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Genetics، حيث تمكن الفريق البحثي من تحديد عشرات الحالات المؤكدة حول العالم، مع تقديرات تشير إلى وجود عدد أكبر بكثير من الحالات غير المشخصة، بالإضافة إلى احتمالية حمل الجين المسبب لدى نسبة من السكان دون ظهور أعراض.

ويشير الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على أهمية الفحص الجيني والتشخيص المبكر، خاصة أن الحالة تتبع نمطًا وراثيًا متنحيًا، مما يعني أن إصابة الطفل تتطلب أن يكون كلا الوالدين حاملين للجين، مع وجود احتمال بنسبة معينة لظهور المرض في كل حمل.

كما أوضح الفريق أن الجين المسؤول عن هذه الحالة يتميز بكونه صغير الحجم ولا ينتج بروتينًا، وهو ما يجعل فهمه أكثر تعقيدًا مقارنة بالجينات التقليدية، إلا أن تحديده يمثل خطوة مهمة نحو فهم الآليات البيولوجية المرتبطة بالصرع واضطرابات النمو العصبي.

ويؤكد الباحثون أن هذا النوع من الاكتشافات لا يقتصر على كونه تقدمًا علميًا فحسب، بل يحمل أملًا حقيقيًا للمرضى وأسرهم، حيث يساهم في إزالة الغموض عن حالات كانت غير مفهومة سابقًا، ويمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر دقة في المستقبل.

للمزيد من الأخبار والتقارير تابعوا موقع مصر كونكت

أبريل 18
زراعة الأسنان ليست مجرد رفاهية، لكنها استثمار طويل المدى في صحة الفم.

هل تختار زراعة الأسنان أم التركيبات؟ يوضح د. محمد عصفور أن الزراعة هي الخيار الأول إذا كانت حالتك تسمح، لأنها الأقرب للسن الطبيعي من حيث الشكل والوظيفة والعمر الافتراضي.

أبريل 18
تخصص الباطنة

يُعد تخصص الباطنة (Internal Medicine) من أهم التخصصات الطبية الأساسية التي تهتم بتشخيص وعلاج الأمراض التي تصيب الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان دون تدخل جراحي مباشر. ويعتبر طبيب الباطنة هو الخط الأول في التعامل مع العديد من الحالات المرضية المعقدة التي تحتاج إلى تقييم شامل ودقيق.

أبريل 18
تخصص التجميل

يُعد تخصص التجميل من أسرع التخصصات الطبية تطورًا، حيث يجمع بين الطب والعناية الجمالية لتحسين مظهر البشرة والجسم باستخدام أحدث التقنيات غير الجراحية والجراحية. يستعرض هذا المقال دليلاً شاملاً حول أشهر إجراءات التجميل مثل الفيلر، البوتوكس، الليزر، وعمليات نحت الجسم، بالإضافة إلى أحدث التقنيات الطبية للحفاظ على مظهر شبابي وصحي.

أبريل 18
أسرار التغذية السليمة والتخسيس

يُعد مجال التغذية والتخسيس من أهم المجالات الصحية التي تهدف إلى إنقاص الوزن بطريقة علمية وآمنة دون الإضرار بصحة الجسم، من خلال اتباع أنظمة غذائية متوازنة وتحسين نمط الحياة. يستعرض هذا المقال دليلاً شاملاً حول أفضل طرق التخسيس، وأساليب حرق الدهون، وأحدث الاتجاهات العلمية في التغذية، مع نصائح فعالة للوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه بشكل صحي ومستدام.