سرطان اللسان والبلعوم الفموي.. تحذيرات طبية وعلامات مبكرة لا يجب تجاهلها
تشخيص إصابة الممثل الأمريكي ديف كولير بسرطان اللسان أعاد تسليط الضوء على هذا المرض الذي يرتبط بفيروس الورم الحليمي البشري، وسط تحذيرات من تجاهل العلامات المبكرة.
أعاد إعلان الممثل الكوميدي الأمريكي ديف كولير إصابته بمرحلة مبكرة من سرطان اللسان والبلعوم الفموي المعروف بسرطان P16، الوعي العام حول هذا النوع من السرطان الذي ينشأ عادة في قاعدة اللسان ويرتبط غالبًا بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
وكان كولير قد أعلن في وقت سابق تعافيه من سرطان الغدد الليمفاوية غير هودجكين، إلا أن الفحوصات الأخيرة كشفت ظهور ورم جديد في اللسان.
ويشير الأطباء إلى أن سرطان اللسان قد يصيب الجزء الأمامي من اللسان أو مؤخرته، وأن عوامل الخطر تختلف باختلاف مكان الورم. وتشير تقديرات 2025 إلى تسجيل نحو 20 ألف حالة جديدة لسرطان اللسان في الولايات المتحدة، بينما يصل العدد إلى نحو 59 ألف حالة عند احتساب جميع سرطانات الفم والبلعوم الفموي. ويبلغ متوسط معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات نحو 71%.
ويرتبط الارتفاع في معدل الإصابة بشكل وثيق بتزايد حالات فيروس HPV، بينما ترتفع نسبة الشفاء إلى ما بين 80% و90% عند ارتباط الورم بالفيروس.
العلامات التحذيرية تشمل:
-
تقرحات أو قرح لا تلتئم على اللسان
-
صعوبة أو ألم عند البلع
-
ظهور كتلة باللسان
-
تغيرات في نطق الكلام
-
نزيف غير مبرر داخل الفم
ويؤكد الخبراء أن استمرار هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين يستدعي استشارة طبيب متخصص فورًا، خاصة أن الكشف المبكر يرفع فرص الشفاء بشكل كبير. أما في حال انتشار الورم، فقد تظهر أعراض إضافية مثل كتلة في الرقبة بسبب تضخم الغدد الليمفاوية أو ألم بالأذن أو تورم الفك.
وتشمل عوامل الخطر الرئيسية: التدخين، الإفراط في شرب الكحول، الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، سوء نظافة الفم، وضعف المناعة.
أما من ناحية العلاج، فيعتمد على مرحلة الورم، وقد يشمل الجراحة والعلاج الإشعاعي، إضافة إلى العلاج الكيميائي في المراحل المتقدمة. ويهدف الأطباء إلى الحفاظ على قدرة المريض على الكلام والبلع قدر الإمكان باستخدام أساليب جراحية دقيقة وعلاجات موجهة.
ويشدد المتخصصون على أهمية الانتباه لأي تغيرات داخل الفم، والالتزام بزيارات دورية لطبيب الأسنان، والتطعيم ضد فيروس HPV لتقليل مخاطر الإصابة مستقبلًا.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



