يعاني بعض الأشخاص من التقيؤ المتكرر الناتج عن التوتر أو القلق، وخاصة قبل المواقف المهمة مثل الامتحانات أو مقابلات العمل، ويحدث ذلك بسبب ارتباط وثيق بين الدماغ والجهاز الهضمي، المعروف بمحور الأمعاء والدماغ.
أثناء القلق، يُفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، والتي تحافظ على حالة تأهب الجسم للطوارئ، لكنها تؤثر سلبًا على الهضم، مسببة الغثيان، تقلصات المعدة، وأحيانًا القيء.
الأسباب الشائعة للغثيان والقيء المرتبط بالقلق:
-
تحويل تدفق الدم بعيدًا عن المعدة نحو العضلات الكبيرة.
-
زيادة إفراز حمض المعدة، مما يزيد الإحساس بالغثيان.
-
اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية الناتجة عن التوتر المزمن.
علامات تستدعي الانتباه:
-
تقيؤ متكرر قبل الأحداث المهمة.
-
شعور بالغثيان بدون سبب واضح.
-
سرعة ضربات القلب، الدوخة، والتعرق المفرط.
-
غثيان يؤثر على أداء المهام اليومية.
كيفية التعامل مع القيء الناتج عن التوتر:
-
ممارسة التنفس العميق لتخفيف القلق.
-
اللجوء إلى العلاج السلوكي المعرفي (CBT).
-
الحد من تناول الكافيين.
-
اتباع نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
-
استشارة أخصائي الصحة النفسية عند الحاجة.
في الحالات المزمنة، قد يصف الطبيب أدوية لدعم الجهاز الهضمي أو علاج الأعراض المصاحبة، مع التركيز على معالجة السبب الجذري: القلق والتوتر.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت


