قد تضر القلب.. طبيب يُحذر من علامات اضطرابات النوم
حذر استشاري أمراض القلب من أن النوم المتقطع أو غير المنتظم قد يكون مؤشرًا مبكرًا لمشاكل القلب، مشددًا على ضرورة الانتباه لأعراض مثل الشخير، الاختناق أثناء النوم، والصداع المتكرر.
حذر الدكتور راجيش ماتا، استشاري أمراض القلب التداخلية في مستشفيات أبولو بمدينة نافي مومباي، من تجاهل اضطرابات النوم المتكررة، مؤكدًا أن النوم غير المنتظم أو المنقطع قد يكون مؤشرًا مبكرًا على مشاكل في القلب إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.
وأوضح الدكتور ماتا أن النوم الجيد لا يقل أهمية عن النظام الغذائي والرياضة، مشيرًا إلى أن مشاكل النوم قد تظهر أثناء النوم مثل الشخير بصوت عالٍ أو اللهاث، أو بعد الاستيقاظ على شكل صداع، خفقان، أو شعور بالقلق، وقد تتطور تدريجيًا عبر السنوات مسببة أضرارًا في القلب والأوعية الدموية.
علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها:
-
الشخير بصوت مرتفع أو الاختناق أثناء النوم (علامة على انقطاع النفس النومي).
-
الاستيقاظ المتكرر بصداع أو تسارع ضربات القلب أو الشعور بالإرهاق رغم النوم الكافي.
-
صعوبة التحكم في ضغط الدم رغم تناول الأدوية.
-
زيادة غير مبررة في الوزن.
-
التوتر والقلق الزائد أو الانفعال المستمر.
وأكد الدكتور ماتا أن هذه الأعراض تؤثر سلبًا على الصحة الأيضية والقلبية والوعائية، مشددًا على ضرورة الخضوع لتقييم طبي مبكر لتفادي المضاعفات طويلة المدى.
نصائح لتحسين جودة النوم وحماية القلب:
-
تحديد وقت استيقاظ ثابت يوميًا لتثبيت الساعة البيولوجية.
-
التعرض لأشعة الشمس صباحًا خلال أول 30 دقيقة بعد الاستيقاظ.
-
ممارسة نشاط بدني منتظم لمدة 30 دقيقة يوميًا، مع تجنب التمارين الشاقة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل.
-
الالتزام بروتين للاسترخاء قبل النوم مثل القراءة الخفيفة أو التمدد لمدة 15 دقيقة.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



