مع حلول عيد الفطر، تمتلئ الموائد بأشهى الأطعمة التي ترتبط بذكريات البهجة، وعلى رأسها الكحك والبسكويت، إلى جانب الرنجة والفسيخ التي تعد من أبرز طقوس الاحتفال، ورغم ذلك يشعر الكثيرون بالقلق من تأثير هذه الأطعمة على الوزن والصحة.
الحقيقة أن الاستمتاع لا يعني الحرمان، بل يكمن السر في الاعتدال وتنظيم النظام الغذائي بطريقة ذكية توازن بين المتعة والحفاظ على الجسم.
يمكن تقليل تأثير الكحك على الوزن من خلال اختيار الأحجام الصغيرة بدلًا من الكبيرة، مع الاكتفاء بقطعة أو قطعتين يوميًا، ويفضل تناوله بعد الوجبات الأساسية وليس على معدة فارغة، كما يمكن تقليل السكر البودرة أو الاستغناء عنه، إلى جانب تجربة أنواع مصنوعة من دقيق الشوفان أو الدقيق الأسمر لتكون أخف على الجسم.
أما عن تنظيم الوجبات خلال أيام العيد، فينصح بالبدء بوجبة إفطار متوازنة تحتوي على بروتين مثل البيض أو الجبن قليل الدسم مع الخضروات وخبز أسمر، يليها وجبة خفيفة من الفاكهة أو المكسرات غير المملحة، ثم وجبة غداء معتدلة تضم الرنجة أو السمك المشوي مع سلطة خضراء، وفي فترة ما بعد الظهر يمكن تناول قطعة كحك واحدة، على أن يكون العشاء خفيفًا مثل الزبادي أو التونة مع الخضار.
كما تلعب المشروبات الطبيعية دورًا مهمًا في تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم، مثل النعناع الدافئ الذي يساعد على تهدئة المعدة، والزنجبيل الذي يخفف الغازات، بالإضافة إلى الكمون المغلي بعد الوجبات الثقيلة، والليمون بالماء الدافئ في الصباح لتنشيط الجسم، مع ضرورة شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم.
في النهاية، تبقى القاعدة الأساسية هي التوازن، فالقليل من كحك العيد لن يسبب مشكلة، لكن الإفراط هو السبب الرئيسي في زيادة الوزن، لذلك فإن الجمع بين الأكل المعتدل والنشاط البدني كفيل بأن يجعل العيد يمر بفرحته دون أي آثار سلبية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



