يستعد العالم لمتابعة أول كسوف للشمس في عام 2026، والمعروف ظاهريًا بـ"حلقة النار"، حيث يمر القمر بين الأرض والشمس مؤقتًا، مانعًا الضوء جزئيًا، ليشكل منظرًا فلكيًا رائعًا.
وعلى الرغم من روعة المشهد، يؤكد العلماء أن الكسوف لا يصدر أي أشعة ضارة على الجسم، لكن الخطر الحقيقي يكمن في النظر المباشر إلى الشمس دون حماية، مما قد يؤدي إلى اعتلال الشبكية الشمسي وتلف دائم في العين. تشمل الأعراض تشوش الرؤية وظهور نقاط عمياء.
ويشير الخبراء إلى ضرورة الالتزام بمشاهدة آمنة باستخدام نظارات خاصة بالكسوف أو فلاتر شمسية معتمدة، حيث أن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية الكافية. ويمكن أيضًا استخدام أجهزة عرض ذات ثقب صغير لمشاهدة الكسوف بدون المخاطرة بالعين.
بالإضافة إلى ذلك، ينصح الأطباء باتخاذ الاحتياطات التالية:
-
حماية الجلد باستخدام واقٍ من الشمس وملابس مناسبة لتجنب التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
-
الاستعداد لتقلب درجات الحرارة المؤقتة خلال الكسوف.
-
الحفاظ على هدوء النفس وتجنب القلق الناتج عن معلومات مغلوطة حول تأثير الكسوف على الصحة العامة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت


