دراسة: خفض الكربوهيدرات قد يقلل خطر الاكتئاب ويحسن المزاج
باحثون من جامعة تورنتو يكشفون أن تقليل تناول الكربوهيدرات، كما في نظام الكيتو الغذائي، قد يساعد على الحد من أعراض الاكتئاب وتحسين الحالة النفسية بفضل تأثيره على طاقة الدماغ.
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تورنتو الكندية أن تقليل استهلاك الكربوهيدرات — كما في نظام الكيتو — قد يسهم في تقليل أعراض الاكتئاب ودعم الصحة العقلية.
ووفقًا لنتائج التحليل الذي شمل أكثر من 40 ألف شخص من 15 دولة، وجرى نشره في مجلة JAMA Psychiatry، وُجد أن من يتبعون نظام الكيتو يتمتعون بحالة مزاجية أفضل مقارنة بمن يتبعون أنظمة غذائية تقليدية، ما يشير إلى ارتباط محتمل بين تقليل الكربوهيدرات واستقرار الحالة النفسية.
وأوضح الباحثون أن نظام الكيتو يعتمد على تناول كميات مرتفعة من الدهون مع خفض الكربوهيدرات إلى الحد الأدنى، مما يُدخل الجسم في حالة تُعرف بـ«الكيتوزية»، حيث يبدأ في حرق الدهون بدلًا من الجلوكوز لإنتاج الطاقة. وتوفر هذه العملية مصدرًا بديلًا ومستقرًا للطاقة لخلايا الدماغ، مما قد يساهم في تحسين المزاج وتقليل اضطراباته.
وأشار الفريق العلمي إلى أن بعض حالات الاكتئاب قد تنشأ بسبب خلل في الميتوكوندريا — وهي المسؤولة عن توليد الطاقة في الخلايا — حيث قد تعجز عن استخدام الجلوكوز بفعالية، بينما تساعد الكيتونات الناتجة عن تكسير الدهون في تحسين وظائف الدماغ والتواصل العصبي.
ومع ذلك، حذّر الباحثون من اتباع نظام الكيتو لفترات طويلة دون إشراف طبي، إذ قد يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول أو زيادة خطر الإصابة بالكبد الدهني. وأوصوا باتباع أنظمة غذائية أكثر توازنًا مثل النظام المتوسطي، الذي يجمع بين الدهون الصحية والكربوهيدرات المعقدة لتحقيق نتائج آمنة ومستدامة.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



