دراسة تكشف: السوشيال ميديا تضعف تركيز الأطفال وتزيد أعراض فرط الحركة
بحث أمريكي واسع يربط بين الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي وارتفاع مشكلات التركيز لدى الأطفال بين 10 و14 عامًا.
أظهرت دراسة أمريكية حديثة أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي بين الأطفال قد يسبب تراجعًا ملحوظًا في القدرة على التركيز، مع إمكانية زيادة أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
وبحسب الدراسة التي نقلتها جهات بحثية أمريكية وسويدية، تمت متابعة تطور أكثر من 8300 طفل تراوحت أعمارهم بين 10 و14 عامًا، حيث ربط الباحثون بين استخدام السوشيال ميديا وارتفاع أعراض عدم الانتباه بشكل واضح.
وكشفت النتائج أن الأطفال يقضون يوميًا في المتوسط 2.3 ساعة في مشاهدة التلفزيون أو الفيديوهات عبر الإنترنت، و 1.4 ساعة على مواقع التواصل الاجتماعي، و 1.5 ساعة في ألعاب الفيديو. ورغم عدم وجود ارتباط مباشر بين ألعاب الفيديو أو التلفزيون وبين فرط الحركة، فقد أكد الباحثون أن الاستخدام الطويل لوسائل التواصل الاجتماعي هو الأكثر تأثيرًا على تشتت الانتباه.
وأوضحت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي تقدم بيئة مليئة بالمشتتات مثل الإشعارات المتكررة، مما يجعل الطفل في حالة انتباه متقطع، وهو ما يضعف قدرته على التركيز لفترات طويلة.
وأشار الباحثون إلى أن التأثير قد يكون بسيطًا على المستوى الفردي، لكنه يصبح خطيرًا إذا امتد عبر شريحة واسعة من الأطفال، خاصة أن معدل تشخيص اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ارتفع من 9.5% إلى 11.3% خلال السنوات الأخيرة.
كما أبرزت النتائج أن استخدام السوشيال ميديا يزداد بوضوح مع تقدم الأطفال في العمر، إذ يرتفع من 30 دقيقة يوميًا في عمر 9 سنوات إلى 150 دقيقة يوميًا في عمر 13 عامًا، وهو ما يتجاوز العمر المسموح به لاستخدام منصات مثل تيك توك وإنستجرام.
وصرّح أحد مؤلفي الدراسة بأن النتائج تهدف إلى مساعدة الأهالي وصناع القرار في وضع قواعد للاستخدام الرقمي الصحي، بما يحمي التطور الإدراكي للأطفال من الآثار السلبية المحتملة.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



