كشف باحثون أن البروبيوتيك قد يكون أداة مساعدة للأطفال والمراهقين المصابين بالإكزيما أو التهاب الجلد التأتبي، إلا أن تأثيره يظل محدودًا على المدى القصير، ولا يعوض العناية الطبية التقليدية.
وأوضحت الدراسة، التي شملت أكثر من ألف طفل ومراهق، أن الأسابيع الأولى من استخدام البروبيوتيك لم تُظهر فروقًا واضحة في شدة الإكزيما، بينما ظهرت تحسنات طفيفة بعد شهرين، واعتبرها الباحثون محدودة طبيًا، لكنها كانت ملحوظة لدى بعض المرضى وأسرهم من حيث تقليل الحكة وتحسين النوم.
وأوضح الباحثون أن الاستجابة للبروبيوتيك تختلف من طفل لآخر نتيجة عوامل وراثية وبيئية وجهاز مناعي متباين، كما أن اختلاف تركيبات البروبيوتيك والجرعات ومدة الاستخدام يزيد من صعوبة التعميم.
وشدد الخبراء على أن البروبيوتيك لا يمكن اعتباره علاجًا مستقلًا لالتهاب الجلد التأتبي، بل يظل العلاج الأساسي معتمدًا على الترطيب والعناية الموضعية، واستخدام الأدوية عند الحاجة، مع إمكانية الاستفادة من البروبيوتيك كعامل مساعد لبعض الحالات.
ويُنصح الآباء بالواقعية في توقعاتهم، ومتابعة الحالة الطبية للأطفال بانتظام، وعدم استبدال العلاج الدوائي بالبروبيوتيك دون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت.


