دراسة: المشي المتواصل لـ10 دقائق يوميًا يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب
دراسة علمية حديثة تؤكد أن المشي المتواصل لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة يوميًا يمنح القلب حماية كبيرة ويخفض خطر الوفاة المبكرة، خاصة لدى من يعيشون حياة قليلة الحركة.
أظهرت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي من جامعة سيدني الأسترالية وجامعة هارفارد الأمريكية ومستشفى بريجهام، أن المشي المتواصل لمدة لا تقل عن 10 دقائق يوميًا يساهم في تعزيز صحة القلب والوقاية من الأمراض القلبية المزمنة.
وشملت الدراسة أكثر من 33 ألف شخص بالغ في بريطانيا يحرصون على المشي اليومي بمعدل يقارب ثمانية آلاف خطوة، حيث تم تحليل تأثير مدة المشي المتواصلة على صحة القلب.
وأوضحت النتائج أن الأشخاص الذين يمشون فترات قصيرة أقل من 5 دقائق في المرة الواحدة ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب بنسبة 13%، بينما تقل النسبة إلى 3.4% لدى من يمارسون المشي المتواصل لمدة 15 دقيقة أو أكثر يوميًا.
كما بيّنت الدراسة أن الفائدة الوقائية للمشي المنتظم والمتواصل تظهر بوضوح لدى من يعيشون حياة خاملة أو لا يتجاوز عدد خطواتهم اليومية خمسة آلاف خطوة، مما يجعل المشي المستمر عادة بسيطة ذات تأثير كبير على الصحة العامة.
ويؤكد الخبراء أن المشي السريع المتواصل لمدة عشر دقائق فقط يوميًا يمكن أن يكون خطوة فعالة لحماية القلب وتنشيط الدورة الدموية وتحسين المزاج العام دون الحاجة لمجهود بدني كبير.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



