السكر قبل النوم.. عادة لذيذة قد تبقي جسدك مستيقظًا أكثر مما تظن
قد يبدو تناول الحلويات قبل النوم لحظة متعة بسيطة، لكن الدراسات الحديثة تكشف أن السكر قد يمنع الجسم من الدخول في حالة الاسترخاء الحقيقي ويُبقيه في حالة يقظة خفية.
يُعد تناول شيء سكري قبل النوم عادة شائعة لدى الكثيرين، سواء قطعة شوكولاتة أو حلوى خفيفة، لكن الأبحاث الحديثة بدأت تكشف أن هذه المتعة السريعة قد تحمل أثرًا غير متوقع على جودة الراحة الليلية.
تشير دراسات علمية حديثة إلى أن ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم قد يؤثر على الجهاز العصبي المسؤول عن تنظيم التوتر والاسترخاء، مما يجعل الجسم في حالة “تأهب” حتى أثناء لحظات يُفترض أنها مخصصة للهدوء.
في الوضع الطبيعي، يعمل الجسم بتوازن دقيق بين نظامين؛ أحدهما يهيئه للنشاط، والآخر يساعده على الاسترخاء والتعافي، لكن السكر قد يخل بهذا التوازن، فيُبقي القلب ومعدل التنفس في حالة نشاط نسبي رغم الشعور بالهدوء.
وتوضح نتائج بعض التجارب أن الأشخاص الذين تناولوا الجلوكوز قبل جلسات الاسترخاء شعروا بالراحة نفسيًا، لكن أجسامهم أظهرت نشاطًا عصبيًا أعلى مقارنة بمن لم يتناولوا السكر، وهو ما يعني أن الإحساس بالهدوء لا يعكس دائمًا حالة الجسم الداخلية.
كما يُعتقد أن السكر قد يرفع مستويات الطاقة مؤقتًا ويؤثر على هرمونات مثل الكورتيزول، ما ينعكس على جودة النوم ويجعل الوصول إلى النوم العميق أكثر صعوبة لدى البعض.
وفي المقابل، قد يمنح السكر تركيزًا مؤقتًا أفضل في بعض المهام الذهنية، لكن هذا التأثير يأتي على حساب استثارة فسيولوجية أعلى لا تساعد على الاسترخاء.
لذلك ينصح الخبراء بتجنب تناول السكريات قبل النوم أو قبل جلسات الاسترخاء مثل التأمل أو التدليك، لضمان دخول الجسم في حالة هدوء حقيقية وليس مجرد إحساس مؤقت بالراحة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
احصل على ابتسامة أكثر جمالًا وثقة مع دكتور ياسر الهواري استشاري طب وجراحة الفم والأسنان وتجميل الأسنان. تقدم عيادة تجميل الأسنان في المهندسين أحدث خدمات الفينير، اللومينير، تبييض الأسنان، تصميم الابتسامة، زراعة الأسنان وعلاج اللثة باستخدام أحدث التقنيات العالمية وخبرة تتجاوز 25 عامًا.
يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، ويحتاج إلى متابعة مستمرة ونظام غذائي متوازن للحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن المعدلات الطبيعية. ويُعد الالتزام بالتغذية العلاجية أحد أهم العوامل التي تساعد على تقليل المضاعفات وتحسين جودة الحياة.
تُعد خشونة الركبة من أكثر أمراض المفاصل شيوعًا، وقد تؤثر بشكل كبير على القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية. ومع التقدم في تقنيات علاج الألم، أصبح من الممكن علاج العديد من حالات خشونة الركبة دون الحاجة إلى الجراحة، من خلال برامج علاجية متطورة وحقن المفاصل الحديثة التي تساعد على تقليل الألم وتحسين وظائف المفصل.
يُعد الانزلاق الغضروفي القطني من أكثر مشكلات العمود الفقري شيوعًا، وقد يسبب آلامًا شديدة أسفل الظهر تمتد إلى الساقين، مما يؤثر على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية. ويعتمد نجاح العلاج بشكل كبير على التشخيص المبكر واختيار الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض.



