دفء من المطبخ.. خبيرة تغذية تكشف أفضل أطعمة الشتاء لتعزيز المناعة والطاقة
مع برودة الطقس، لا يكفي ارتداء الملابس الثقيلة وحدها، فالغذاء هو السر الحقيقي لدفء الجسد وقوة المناعة خلال أشهر الشتاء.
يبعث الدفء من الداخل قبل الخارج. وفي هذا السياق، تؤكد خبيرة التغذية روجوتا ديويكار أن النظام الغذائي الشتوي هو خط الدفاع الأول لتعزيز المناعة والحفاظ على التوازن الجسدي.
وترى ديويكار أن الأطعمة اليومية البسيطة، إذا أُحسن اختيارها، قادرة على توليد الدفء الطبيعي للجسم، ودعم الجهاز الهضمي، وتنشيط عملية التمثيل الغذائي، دون الحاجة إلى الانسياق وراء الصيحات الغذائية أو الأطعمة المستوردة.
وأشارت إلى أن النظام الغذائي في الشتاء يجب أن يعتمد على الحبوب الدافئة، والدهون الصحية، والبروتينات النباتية، باعتبارها عناصر أساسية لمقاومة البرودة والجفاف.
ومن أبرز الأطعمة التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالحرارة وتعزيز المناعة:
-
خبز بذور الكتان: بطيء الهضم، يولد حرارة داخلية تساعد على الشعور بالدفء.
-
العدس: مصدر طاقة مستدام يمنح العضلات والجسم دفئًا طويل الأمد.
-
الدهون الطبيعية مثل الزبدة البيضاء: تدعم صحة المفاصل وتحمي الجسم من الجفاف.
-
الخضراوات الورقية الشتوية: تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية دون إرهاق الهضم.
-
الحمص: غني بالحديد والألياف ومضادات الأكسدة، يدعم المناعة والدورة الدموية، ويوازن الوجبات الدسمة.
وتختتم خبيرة التغذية حديثها بالتأكيد على أن الدفء لا يتحقق بالإفراط، بل بالاعتدال، وأن الالتزام بالأطعمة الموسمية يمنح الجسم قدرة طبيعية على التكيف مع قسوة الشتاء، ويجعل الطعام وسيلة للشفاء قبل أن يكون مجرد وجبة.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



