يحذر متخصصون في التغذية والصحة من أن بعض المكملات الغذائية المتداولة قد لا تكون آمنة لمرضى السكري، خاصة عند استخدامها بالتزامن مع أدوية خفض السكر في الدم.
ورغم أن كثيرين يلجأون إلى المكملات لتحسين الصحة العامة أو دعم المناعة أو التحكم في الكوليسترول، فإن المشكلة تكمن في احتمالية حدوث تداخلات دوائية تؤثر على استقرار مستويات الجلوكوز.
مكملات قد تشكل خطرًا على مرضى السكري
القرع المر (Bitter Melon)
يُستخدم أحيانًا لدعم خفض السكر، لكنه يحتوي على مركبات قد تحاكي تأثير الأنسولين، ما قد يؤدي إلى هبوط مفاجئ في مستوى الجلوكوز عند دمجه مع العلاج الدوائي.
فيتامين B3 (النياسين)
يساهم في تحسين الكوليسترول، لكن الجرعات المرتفعة قد تؤدي إلى ارتفاع السكر في الدم، مما يصعّب الحفاظ على معدل الهيموجلوبين السكري ضمن النطاق الآمن.
الجنسنج
يشتهر بدعم الطاقة والمناعة، إلا أن بعض الأبحاث تشير إلى أنه قد يعزز تأثير أدوية السكري، ما يزيد احتمالية حدوث انخفاض غير متوقع في السكر.
بيتا كاروتين
رغم اعتباره مضاد أكسدة، تحذر بعض الجهات الطبية من الإفراط في تناوله كمكمل، خاصة لدى فئات معينة، لما قد يرتبط به من مخاطر صحية محتملة.
قرفة كاسيا بجرعات مرتفعة
شائعة لدعم التحكم في الجلوكوز، لكن الإفراط فيها قد يسبب تفاعلات سلبية عند استخدامها مع أدوية خفض السكر.
لماذا يمثل الأمر خطورة؟
المشكلة لا تكمن دائمًا في المكمل نفسه، بل في طريقة استخدامه دون استشارة طبية، خاصة أن المكملات لا تخضع لنفس معايير الاختبار الصارمة التي تطبق على الأدوية قبل طرحها في الأسواق.
لذلك، ينصح الأطباء مرضى السكري بعدم تناول أي مكمل غذائي دون استشارة الطبيب المعالج، ومراقبة مستويات السكر بانتظام لتجنب أي تقلبات مفاجئة قد تؤثر على الصحة العامة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



