في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في علاج أمراض القلب، كشف باحثون عن جهاز ذكي صغير بحجم ساعة اليد، قادر على إحداث تغيير كبير في طريقة عمل القلب لدى مرضى الفشل القلبي، مما يفتح الباب أمام آفاق علاجية جديدة.
ويعاني مرضى قصور القلب عادة من ضعف في عضلة القلب، ما يدفعها للاعتماد على مصدر طاقة أقل كفاءة، وهو السكر، بدلًا من الدهون، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع الأداء وزيادة الإجهاد بمرور الوقت.
الجهاز الجديد يعتمد على تقنية التحفيز الكهربائي لإعادة توازن عمل القلب، حيث لا يقتصر دوره على تنظيم ضرباته فقط، بل يمتد ليعيد توجيه مصدر الطاقة داخل القلب نحو الدهون، وهو ما يُعد أكثر كفاءة واستدامة.
وأظهرت التجارب أن تأثير الجهاز يبدأ خلال دقائق من تشغيله، حيث يتحسن أداء القلب بشكل ملحوظ، مع انخفاض حجم البطين الأيسر بشكل كبير خلال أشهر قليلة، إلى جانب زيادة قدرة القلب على ضخ الدم بنسبة لافتة.
كما أشار الباحثون إلى أن المرضى الذين خضعوا للتجربة كانوا يتلقون بالفعل علاجات تقليدية دون تحقيق نفس النتائج، ما يعكس أهمية هذا الابتكار كخيار واعد في المستقبل.
ورغم التفاؤل الكبير، لا تزال الأبحاث مستمرة لتقييم فعالية الجهاز على نطاق أوسع، تمهيدًا لاعتماده كجزء من البروتوكولات العلاجية المعتمدة لمرضى الفشل القلبي.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



