اخبار طبية

حين يشتد الألم داخل الأسرة.. فتوى تكشف كيف يتعامل الوالد مع قطيعة الأبناء

الثلاثاء , 31 مارس 2026 / 09:04 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
فتوى دينية حول قطيعة الأبناء وحقوق الوالدين في الإسلام

أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء حكم تعامل الوالد مع أبنائه في حال القطيعة، مؤكدًا أهمية صلة الرحم والمبادرة بالخير، وبيّن أن برّ الوالدين واجب لا يسقط مهما كانت الخلافات، داعيًا الأبناء إلى مراجعة أنفسهم قبل فوات الأوان.

إعلان / Advertisement

تطرح قضايا العلاقات الأسرية نفسها بقوة في ظل ما يشهده المجتمع من تغيرات في طبيعة الروابط بين الآباء والأبناء، حيث ورد سؤال إلى أمين الفتوى بدار الإفتاء حول موقف أبٍ يشتكي من قطيعة أبنائه له، متسائلًا عن موقفه: هل يبادر هو بالزيارة أم ينتظرهم؟

وجاءت الإجابة لتؤكد على المعاني العميقة التي تحكم هذه العلاقة، حيث تم التشديد على أن الأصل في العلاقة بين الأبناء وآبائهم هو البر والصلة والمبادرة، وأن وجود الوالدين في حياة الأبناء نعمة عظيمة لا ينبغي التفريط فيها، لما لها من مكانة خاصة وفضل كبير في الشريعة.

كما أوضح أن ما يحدث من تقصير بعض الأبناء في حق آبائهم يُعد خللًا في الفطرة قبل أن يكون خطأً سلوكيًا، مؤكدًا أن البر لا يسقط حتى في حال وجود خلافات أو تقصير من أحد الطرفين، وأن المبادرة بالإصلاح مطلوبة من الجميع، مع أهمية الحفاظ على الروابط الأسرية وعدم قطعها تحت أي ظرف.

وأشار إلى أن الوالد لا يُمنع من أن يبادر بالزيارة أو الصلح، بل إن ذلك يُعد من باب الرحمة وحرصه على لمّ شمل الأسرة، وهو تصرف يعكس سعة صدره وحرصه على استمرار العلاقة، دون أن ينتقص ذلك من مكانته أو قدره، بل على العكس يعكس حكمة وتسامحًا.

كما تم التأكيد على أن بر الوالدين من أعظم القربات وأجلّ الطاعات، وأن الله تعالى أمر بحسن المعاملة حتى في حال وجود اختلافات شديدة، مما يدل على أهمية الحفاظ على الروابط الإنسانية وعدم التفريط فيها.

وفي النهاية، جاءت الدعوة إلى الأبناء بضرورة مراجعة أنفسهم، وإدراك قيمة الوالدين قبل فوات الأوان، والعمل على إعادة بناء جسور التواصل، لما في ذلك من خير في الدنيا والآخرة، مع التذكير بأن هذه العلاقات هي أساس الاستقرار الأسري والمجتمعي.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل