كيف تحمي بشرتك من تفاقم الإكزيما في الشتاء؟
تغييرات بسيطة في روتين الاستحمام تحافظ على رطوبة البشرة وتقلل التهيج لدى مصابي الإكزيما.
مع حلول الشتاء، يزداد تأثير الطقس البارد ووسائل التدفئة على الأشخاص المصابين بالإكزيما، مما يؤدي إلى جفاف الجلد وزيادة الحكة والتقشر. ورغم عدم وجود علاج نهائي للإكزيما، يمكن السيطرة على أعراضها بتغييرات بسيطة في الاستحمام وروتين العناية بالبشرة.
1. استخدم الماء الفاتر بدلاً من الساخن
الماء الساخن يسحب الزيوت الطبيعية من الجلد ويزيد الجفاف. استبدل الماء الساخن بالماء الفاتر للحفاظ على حاجز البشرة الطبيعي.
2. الصابون المناسب والمنظفات اللطيفة
تجنب المنتجات العطرية والصابون التقليدي القلوي. استعمل منظفات كريمية خالية من العطور، وطبق المرطب مباشرة بعد الاستحمام للحفاظ على الترطيب ومنع فقدان الماء من الجلد.
3. تجفيف البشرة بلطف
لا تفرك البشرة بالمنشفة، بل قم بالتربيت عليها برفق، ثم ضع المرطب وارتدِ الملابس لتقليل تهيج الجلد.
نصائح إضافية لتحسين الأعراض
-
تجنب مساحيق الغسيل القاسية والأقمشة المهيجة والحيوانات الأليفة التي قد تسبب الحساسية.
-
تقليم الأظافر لتجنب خدش الجلد وزيادة الالتهاب.
-
البقاء في مكان بارد وتجنب التدخين أو الاقتراب من مصادر النار المكشوفة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار عن الطب، تابعوا موقع مصر كونكت.
يُعد ألم الصدر من الأعراض التي تثير القلق فورًا، لأنه قد يرتبط بمشاكل خطيرة مثل أمراض القلب. لكن في الحقيقة، ليس كل ألم في الصدر يعني خطرًا، فقد يكون سببه بسيطًا مثل الشد العضلي أو مشاكل في الجهاز الهضمي.
يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا حول العالم، وغالبًا ما يُطلق عليه “القاتل الصامت”، لأنه قد لا يسبب أعراضًا واضحة في بدايته، لكنه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.
تُعد أعراض مرض القلب المبكرة من أهم العلامات التي يجب الانتباه لها، لأن اكتشاف مشاكل القلب في مراحلها الأولى يساعد بشكل كبير على الوقاية من المضاعفات الخطيرة مثل الجلطات أو ضعف عضلة القلب.
يُعد خلع ضرس العقل: متى يكون ضروري؟ من أكثر الأسئلة شيوعًا في طب الأسنان، لأن ضرس العقل قد يسبب مشاكل مختلفة عند بعض الأشخاص، بينما لا يحتاج إلى خلع عند آخرين.



