يوافق اليوم العالمي للكلى ثاني خميس من شهر مارس من كل عام، ويهدف إلى رفع الوعي بأهمية الكلى ودورها الحيوي في الحفاظ على صحة الإنسان، إلى جانب التأكيد على ضرورة تبني نمط حياة صحي للوقاية من أمراض الكلى.
وتُعد الكلى من الأعضاء الصغيرة في الجسم وتشبه في شكلها حبة الفاصوليا، وتقع على جانبي العمود الفقري، لكنها تؤدي دورًا بالغ الأهمية؛ إذ تقوم بتنقية ما بين 150 إلى 200 لتر من الدم يوميًا، وتعمل على التخلص من السموم والأملاح الزائدة والفضلات الأيضية عبر البول.
ولا يقتصر دور الكلى على تنقية الدم فقط، بل تسهم أيضًا في تنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن الكهارل في الجسم، والمساعدة في إنتاج خلايا الدم الحمراء، إضافة إلى دعم صحة العظام من خلال تنشيط فيتامين د. ونظرًا لأن أمراض الكلى قد تتطور في كثير من الأحيان دون ظهور أعراض واضحة في المراحل الأولى، فإن الوقاية تعد خطوة أساسية للحفاظ على صحة هذا العضو الحيوي.
5 طرق طبيعية للحفاظ على صحة الكليتين
الحفاظ على ترطيب الجسم
يُعد شرب الماء بانتظام من أفضل الطرق الطبيعية لدعم صحة الكلى، إذ يساعد على طرد السموم من الجسم ويقلل من احتمالية تكوّن حصوات الكلى. ويُنصح بالحفاظ على ترطيب الجسم بشكل معتدل من خلال شرب الماء على مدار اليوم، مع زيادة كمية السوائل قليلًا خلال الطقس الحار أو عند فقدان السوائل بسبب التعرق.
اتباع نظام غذائي متوازن
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في حماية الكلى، حيث يساهم تناول الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية في تقليل الضغط على الكلى. في المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المصنعة والدهون غير الصحية إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسمنة ومرض السكري، وهي عوامل مرتبطة بأمراض الكلى المزمنة.
ممارسة الرياضة بانتظام
تساعد ممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام على تحسين الدورة الدموية والحفاظ على وزن صحي، كما تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وهما من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تلف الكلى. ويمكن لممارسة المشي السريع أو ركوب الدراجة أو اليوجا لمدة 30 دقيقة يوميًا أن تسهم في دعم صحة الكلى.
تجنب الإفراط في استخدام الأدوية
الإفراط في تناول بعض الأدوية والمسكنات، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد يسبب مع مرور الوقت تدهورًا في أنسجة الكلى إذا تم استخدامها دون إشراف طبي. كما أن التدخين قد يضعف تدفق الدم إلى الكلى، مما يزيد من خطر تعرضها للتلف.
إجراء الفحوصات الطبية الدورية
تعد الفحوصات المنتظمة خطوة مهمة للكشف المبكر عن أمراض الكلى. ويمكن لتحاليل بسيطة مثل تحليل البول وقياس مستوى الكرياتينين في الدم وقياس ضغط الدم أن تكشف عن مؤشرات مبكرة لوجود مشكلة في الكلى. ويُنصح الأشخاص المصابون بمرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض الكلى بإجراء الفحوصات بشكل دوري.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



