في تطور جديد داخل ملف قضايا المحتوى الرقمي، قررت جهات التحقيق حبس إحدى صانعات المحتوى الشهيرات لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، على خلفية اتهامات تتعلق بنشر محتوى غير أخلاقي عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد بلاغات رسمية طالبت بمراجعة ما تقوم بنشره من مقاطع مصورة.
تفاصيل قرار الحبس
أصدرت جهات التحقيق قرارها بعد مراجعة أولية للمقاطع محل البلاغ، مع توجيه النيابة المختصة بسرعة فحص المحتوى المنشور على الحسابات الشخصية، والتأكد من مدى مخالفته للقانون، إلى جانب تفريغ المقاطع المصورة محل الفحص ضمن ملف القضية.
تحريات موسعة حول النشاط الرقمي
كما طلبت النيابة العامة إجراء تحريات شاملة من الأجهزة الأمنية حول نشاط المتهمة خلال الفترة الأخيرة، بهدف الوقوف على طبيعة المحتوى الذي تقدمه، ومدى تكرار نشر المواد محل الاتهام، في إطار استكمال التحقيقات.
خلفية البلاغات المقدمة
تعود بداية الواقعة إلى بلاغ رسمي تقدم به أحد المحامين، اتهم فيه صانعة المحتوى بنشر مقاطع مرئية اعتبرها مخالفة للضوابط المجتمعية، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل حول تأثير هذا المحتوى على فئة الشباب والمراهقين.
إجراءات قانونية مستمرة
تواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها القانونية، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بعد انتهاء الفحص الفني والتحريات الأمنية، في إطار تطبيق القوانين المنظمة لجرائم تقنية المعلومات.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



